نقلت وسائل إعلام "إسرائيلية" مقتطفات من تصريحات ضابط "إسرائيلي" كبير في الجيش بخصوص الملف النووي الإيراني خلال لقاء مغلق مع الصحفيين أشار فيه إلى "أنه يرى في هذا الاتفاق المزمع إبرامه بحلول الموعد النهائي المحدد في 30 يونيو/ حزيران فوائد أمنية ممكنة تحد من برنامج إيران النووي".
ورأت وسائل الإعلام في هذه التصريحات تحولاً، لكون الجيش يرى الاتفاق المقبل بين دول 5+1 وطهران "يمكن ان يوفر وضوحا إذا كاننت ايران على طريق انتاج قنبلة نووية"...
وقال الضابط إن الإجراءات التي تسعى إليها القوى العالمية مثل زيادة التفتيش الدولي على المنشآت النووية الإيرانية وتقليص عمليات تخصيب اليورانيوم "تسمح بالافتراض أن هذا الخطر سيتراجع خلال السنوات القادمة".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت الخميس على لسان عباس عراقجي نائب وزير خارجيتها أن تقدما كبيرا توصلت إليه الأطراف بما يخص النص النهائي للاتفاق المذكور أعلاه.
وكانت جولة مفاوضات جديدة لدول مجموعة "5 + 1" مع إيران انتهت في فيينا حيث اتفق على استئناف جولة أخرى الأسبوع المقبل.
وأبدت فرنسا تشاؤما بعد هذه الجولة بسبب رفض طهران تقديم ضمانات يطالب بها الغرب تتمثل في السماح بدخول المفتشين الدوليين إلى مواقعها العسكرية في حال التوصل إلى اتفاق، الأمر الذي تعتبره تجاوزا لخطوطها الحمراء.
وفي السياق ذاته أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي ورئيس الوفد الروسي في مفاوضات "5 + 1" مع إيران أن جولة المفاوضات الأخيرة لم تسجل تقدما كبيرا من حيث الاتفاقات الملموسة لكنه في الوقت نفسه لا يعتبر ذلك تراجعا أو أزمة أو دلالة على إعادة النظر فيما تم التوصل إليه في الاتفاقات سابقا.
وحذر ريابكوف من الإقدام على تصرفات قد تهدد إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في الموعد المحدد.
وذكر ريابكوف أن إيران و"5 + 1" لم تتوصلا بعد إلى وضوح حول الشروط الضرورية لتمكين خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية.
وأضاف أن هذه المسألة ما زالت محط جدل، موضحا أن حلها يتطلب التمسك التام بالمبادئ التي ينص عليها "البروتوكول" الإضافي لمعاهدة ضمانات الوكالة الدولية.