بيروت - وكالة القدس للأنباء
بناء على كتاب معلومات عن قيام سبعة فلسطينيين بتأليف مجموعة تحمل الفكر التكفيري وتؤيد جبهة النصرة، وتعقد اجتماعات سرية للقيام بأعمال إرهابية، تحركت الأجهزة الأمنية وألقت القبض عليهم وذلك قبل نحو شهر، ليتبين من خلال مجريات محاكمتهم أمس أمام المحكمة العسكرية عدم صحة «المعلومات».
وكانت المحكمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم قد استجوبت الفلسطينيين السبعة بحضور وكيلتهم المحامية هتاف وهبي وأصدرت بحقهم حكماً قضى بحبس كل من علاء سرية ووائل ابراهيم ومحمد بركة مدة شهر، فيما غرمت الآخرين كمال سرية وأحمد رحيل ومحمد ياسين ومحمود ياسين مبلغ 300 ألف ليرة، وألزمتهم جميعاً بالتكافل بتقديم بندقيتين حربيتين.
وباستجوابهم أجمع المتهمون على أنهم ينتمون إلى «حركة فتح» جناح صبحي أبو عرب، وما يجمعهم الصداقة وصلة القربى و»الجيرة» في مخيم عين الحلوة. وكانوا يلتقون مرة في الأسبوع في منزل أحدهم للعب الورق والتسلية، نافين خضوعهم لأي دورات عسكرية أو حتى ذهابهم إلى مناطق طرابلس أو البقاع أو أماكن أخرى. كما نفوا محاولة أي منهم الالتحاق بجماعات إسلامية متطرفة أو معرفة أي من الذين ينتمون إلى تلك الجماعات، «فنحن ضدها» كما قال أحدهم.
وفي ردهم على سؤال حول فصلهم من جناح أبو عرب بعد الاشتباه بقربهم من جبهة النصرة، أكد المتهمون أن هذا الأمر غير صحيح، ولم يتم فصلهم فهم لا زالوا منضوين تحت هذا الجناح.
وبعد أن طلب ممثل النيابة العامة القاضي سامي صادر تطبيق مواد الادعاء بحق المتهمين ترافعت وكيلتهم المحامية هتاف وهبي فلفتت إلى أن كتاب المعلومات الذي أوقف على أثر المتهمون مليء بالتناقضات، وغير دقيق، وأبرزت كتاباً صادراً عن المسؤول المباشر للمتهمين يؤكد فيه حسن سلوكهم وعدم وجود شبهة عليهم. وأكدت عدم وجود أي شبهة أمنية على المتهمين، معتبرة أن كتاب المعلومات يهدف إلى الانتقام منهم، كما أكدت أن التوسع بالتحقيق مع المتهمين لم يثبت صحة ما أسند إليهم. وانتهت إلى اعتبار عدم وجود قرينة تؤيد ما ورد في كتاب المعلومات، طالبة لهم البراءة لعدم توافر أي دليل بحقهم. كما طلب المتهمون البراءة.
المصدر: جريدة المستقبل اللبنانية
