أكد المجاهد الأسير خضر عدنان أنه مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى تحقيق الحرية والعزّة والكرامة.
كلام الشيخ عدنان جاء في رسالة وجهها إلى الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، وصلت "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنها، قال فيها: "إنني لا أخوض خطوة فردية فحسب، بل هي معركة لكل أسرى فلسطين الذين يتوقون للحرية وتحصيل الكرامة بنيلها, إنهم رموز الحرية والعزة الكرامة في هذه المعمورة، الذين يدافعون عن أقدس قضية عرفها العالم منذ عقود بعد سلب أرضنا ومقدساتنا."
وأضاف: "إن الاعتقال الإداري من أرذل وأخس أساليب الاعتقال التي عرفها شعبنا، والذي تتحمل بريطانيا جريمته بأخذ الاحتلال هذا القانون عنها"، موضحاً: "ولا يعني كلامي تبرير الاحتلال اعتقال أي أسيرة أو أسير فلسطيني؛ فمكان أسيراتنا وأسرانا هو الوطن الحبيب."
وتوجه بالشكر الى كل الذين يساندون قضية الأسرى "على وقفتكم وقفات العزة، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم، وأن يعيد أسيراتنا وأسرانا إلى ذويهم عاجلاً غير آجل."
وختم القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" بالقول: "يتوعدون بكسري وأتوعدهم بمعية الله ونصره وعونه ثم محبتكم؛ والإضراب بإذن الله مستمر حتى الحرية والعزة والكرامة."
يذكر أن إدارة معتقلات العدو كانت قد نقلت الشيخ عدنان إلى معزل في مشفى الرملة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، حيث يدخل شهره الثاني للإضراب المفتوح عن الطعام ضد إعادة إعتقاله إدارياً.