نفذت الفصائل الفلسطينية، و"اللجان الشعبية"، و"اللجان الأهلية"، و"النازحين الفلسطينيين من سوريا، اعتصامات ، اليوم الثلاثاء، أمام مكاتب "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، طالبت فيها الوكالة بالتراجع عن إجراءاتها التعسفية، ودعم النازحين.
ففي اعتصام مخيم الجليل - بعلبك، ألقى القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، أبو علاء سحويل، كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية، معتبراً أن "ما تتقدم به "الأونروا" من حجج وذرائع، هي واهية وغير مقنعة".
وأعلن سحويل رفض "هذا التقصير والظلم والحرمان تجاه شعبنا الفلسطيني، والواضح جملة وتفصيلاُ، متمثلاً بالتأخير والمماطلة في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وعدم قيام "الأونروا" بواجبها الإنساني تجاه أهلنا النازحين من سوريا".
وأهاب بجميع الحريصين على قضية الشعب الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية والدولية، "بالتحرك لوقف هذه المؤامرة التي تمرر بشكل تدريجي للوصول إلى إنهاء قضية اللاجئين، باعتبارها الشاهد الحي على نكبة شعبنا الفلسطيني".
ودعا عضو اللجنة الشعبية، عماد الناجي، "الأونروا" إلى تحمل مسؤولياتها لجهة البحث عن مصادر تمويل وعدم تحميل اللاجئ الفلسطيني نتائج العجز المالي، وتهديد الأمن الوظيفي للعاملين في "الأونروا"، وإغلاق باب التوظيف أمام الخريجين، وتحميل المسيرة التعليمية عبئاً آخر في زيادة عدد الطلبة بالصف الدراسي.
وفي الرشيدية، نفذت "اللجان الأهلية" و "اللجان الشعبية" و"لجان النازحين الفلسطينيين من سوريا" اعتصاماً أمام مكتب مديرالمخيم، في ساحة الأعاشة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأهالي والنازحين .
وحمّل المعتصمون، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، المسؤولية القانونية والأخلاقية حول وقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" للنازحين، وطالبوا الوكالة باستمرار تقديم خدماتها لهم، باعتبارها المسؤولة عن أوضاعهم.
ودعا المعتصمون إلى التراجع عن الإجراءات، المنوي تطبيقها، بشأن التعليم والصحة والتوظيف وغيرها, وطالبوا "الأنروا" بالتنسيق مع الدولة اللبنانية لتأمين متطلبات النازحين، ومنها معالجة موضوع الإقامة.
وأكدوا على تمسكهم بـ"الأونروا" كشاهد دولي على أبشع جريمة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، معلنين تمسكهم بحق العودة وتقرير المصير.
وسلّم المعتصمون مذكرة لمدير المخيم، محمود شراري، آملين إيصالها لمون، أدرجوا فيها مطالبهم المحقة.
وبدعوة من الفصائل الفلسطينية في الشمال وخلية الأزمة ولجنة النازحين الفلسطنيين من سوريا، اعتصم اليوم الثلاثاء العشرات في مخيم نهر البارد أمام مكتب مدير المخيم ضد سياسة "الأونروا" التقليصية.
وألقى كلمة الفصائل فرحان ميعاري فأكد "الوقوف صفاً واحداً لمواجهة قرارات الأونروا التي أنشئت لخدمة وإغاثة الشعب الفلسطيني، واليوم هناك مشروع لتصفية القضية الفلسطينية عن طريق الاونروا".
وألقى كلمة خلية الأزمة والحراك الشعبي وحركات المجتمع المدني محمد عبد كريم فقال:"إن الأونروا تتمادي باتخاذ القرارت الظالمة بحق أهالي نهر البارد والنازحين الفلسطنيين من سوريا"، ودعا إلى انتفاضة سياسية قبل الانتفاضة الشعبية لتعيد الأونروا دورها في خدمة الشعب الفلسطيني".
واعتصمت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، "اللجان الشعبية "و"لجنة متابعة النازحين الفلسطينيين من سوريا"، أمام مكتب مدير خدمات "الأونروا" في مخيم الميو ومية.
ودعا أمين سر "اللجنة الشعبية" بالمية ومية، غالب الدنان، "الأونروا"، "التراجع عن قراراتها الظالمة بحق النازحين من سوريا وأهلنا بمخيم نهر البارد"، مبيناً أن قراراتها "جائرة وظالمة، و يجب أن تتراجع عنها بأسرع وقت ممكن".
ورفض رفيق عبد الله، الذي تحدث بإسم اللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني، ما تقوم به "الأونروا" من إصدار قرارات ظالمة، وقطع المساعدات المالية للنازحين، داعياً إياها إلى زيادة المساعدات، وعدم المس بالمساعدات الصحية والخدماتية، وتأمين الحماية للاجئين والنازحين.
ودعا ابراهيم العلي، في كلمة "لجنة فلسطينيي سوريا" إلى "أوسع تحرك شعبي بمختلف المخيمات، بوجه سياسة "الأونروا" غير المسؤولة.
وتحدث أبو اسحاق المقدح، باسم اللجان الشعبية، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني متمسك بـ"الأونروا" كشاهد حي على معاناتنا، موضحاً أن ما تقوم به الوكالة حالياً هو ليس تقليص للخدمات، بل هو إلغاء لدورها الذي قامت به مند نكبة شعبنا من فلسطين".\
وطالبت "اللجنة الشبابية الفلسطينية" في مخيم عين الحلوة في بيانٍ لها اليوم، وصلت "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، "الأونروا" بوقف التقليصات والإنصراف إلى معالجة مشاكل الفساد، وإعادة تقييم المقاربات المتبعة في الحصول على التمويل، وإيجاد تمويل بأسرع وقت، قبل فوات الآوان.
وأعربت اللجنة عن مخاوفها من زيادة نسبة التسرب من المدارس، في حال تم وضع خمسين طالباً في الصف الواحد.