أكد عضو اللجنة التنفيذية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" حنا عميرة، أن سبعة وزراء خارجية أوروبيين سيزورون الأراضي الفلسطينية خلال الفترة المقبلة، سبقهم وزير خارجية ألمانيا، الذي زار المنطقة أمس الأول.
وبيّن عميرة في تصريح خاص له، اليوم الثلاثاء، أن هذه الزيارات التي ستكون من بينها زيارة لوزير خارجية فرنسا-التي تقود جهوداً أوروبية لاستئناف المفاوضات- خلال حزيران الجاري، تأتي في إطار محاولات أوروبية لتحريك الملف السياسي، وملء الفراغ نتيجة التوقف والجمود الحالي في الدور الأمريكي، بسبب تعنت "إسرائيل".
وكشف أن اللجنة التنفيذية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" ستعقد اجتماعًا هامًا يترأسه الرئيس محمود عباس خلال الأيام المقبلة، لبحث عدة ملفات سياسية، واتخاذ قرارات فيها.
وأكد عميرة أن الاجتماع سيكون قريباً، وسيتحدد موعده فور عودة عباس من الخارج، وهو اجتماع ملح وهام، سيتم خلاله بحث التطورات السياسية على عدة أصعدة.
وأضاف: "من المقرر أن تتخذ القيادة خلال الاجتماع قرارات حاسمة تجاه هذه القضايا".
وعن طبيعة الملفات التي سيتم بحثها خلال الاجتماع، أوضح عميرة أن أحد هذه الملفات سيكون ملف التسوية، خاصة في ظل الجهود الأوروبية لتحريك ملف المفاوضات وملف التوجه للمنظمات الدولية، وعلى رأسها محكمة الجنايات خلال الشهر الجاري، لتقديم ملفي العدوان "الإسرائيلي" والاستيطان.
وأكد عميرة أن الاجتماع سيبحث زيارات وزراء خارجية أوروبا، وذلك لضرورة مواكبة القيادة الفلسطينية لهذه الزيارات والتطورات الحاصلة في الملف الفلسطيني.