قائمة الموقع

البطش: نرفض ربط تنمية غزة بأمن "إسرائيل"

2015-06-02T10:03:20+03:00
القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش
غزة – وكالات

رفض القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" خالد البطش، تصريحات وزير الخارجية الألماني، فرانك شتاينماير، الذي قال فيها "إن الأمن لـ"إسرائيل" يقابله تنمية في غزة".

وقال البطش في تصريح له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء: "إن تصريحات الوزير مرفوضة من طرفنا تماماً، لأننا شعب تحت الاحتلال الذي يبادر دائماً للعدوان علينا منذ العام 1948م، وقد شرد شعبنا ولاجئينا بأصقاع الأرض، وهدم قرانا وبلداتنا".

وشدد على أنه "لدينا الحق المسنود بشرائع السماء وقوانين الأرض، والتي أبرزها قوانين الأمم المتحدة التي تجيز لنا الدفاع عن نفسنا ضد الاحتلال بكل الطرق والوسائل".

وأضاف: "كان يفترض من وزير الخارجية الألماني الذي تربطنا بشعبه أواصر الصداقة والإنسانية، أن يدعو إلى إنهاء المعاناة في غزة من خلال إعادة الإعمار وفتح المعابر ووقف العدوان".

وأكد أنه لا يجب مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالأمن لـ"إسرائيل"، فهذه العبارات تزييف للحقيقة ويجب أن تطلق في وجه المعتدي، وكان الأجدر بالوزير الألماني أن يعلن، أن عدم الالتزام باتفاق التهدئة القاضي بوقف العدوان وفتح المعابر وإعادة الإعمار، سيؤدي حتماً للانفجار في القطاع باتجاه الاحتلال.

وقال البطش: "إذا كان الوزير الالماني فرانك شتاينماير والمجتمع الدولي حريصون على عدم انفجار الوضع بغزة مع الاحتلال، فعليهم البدء بإعادة الاعمار وفتح المعابر والسماح بالتواصل مع العالم الخارجي وإنهاء الاحتلال".

وربط وزير الخارجية الألماني، فرانك شتاينماير، بين التنمية في قطاع غزة وموضوع الأمن، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق الأمن والإعمار في قطاع غزة إلا بفتح المعابر ووقف إطلاق الصواريخ.

وقال شتاينماير خلال مؤتمر صحفي عقده في ميناء الصيادين بمدينة غزة، أمس الإثنين: إن القطاع بحاجة للمساعدات الإنسانية بجانب مساعدات إعادة الإعمار، وكذلك يحتاج لاستثمارات من الداخل والخارج لتحسين الوضع الاقتصادي، وذلك لن يتم الا بفتح المعابر.

وأضاف: " الحقيقة الكبرى أنه من الصعب إنجاز ذلك دون وقف لإطلاق الصواريخ من غزة، وأن لا تكون هذه المدينة منصة لإطلاق الصواريخ، مشدداً على ضرورة أن يدرك الجميع أهمية الأمن مقابل التنمية في القطاع".

اخبار ذات صلة