وكالة القدس للأنباء - وكالات
كشفت مصادر دبلوماسية وإعلامية عربية ودولية عدة، ما سبق وأن أشارت إليه "وكالة القدس للأنباء" في تقاريرها السابقة، عن وجود حراك سياسي ناشط ومكثف في مسقط، لايجاد حل للواقع المأساوي في اليمن.
وأكدت آخر المعلومات في هذا السياق، أن مساعدة وزير الخارجية الأمريكية آن باترسون، التقت وفداً من "أنصارالله" في العاصمة العمانية، وبحثت معه سبل إخراج اليمن من أزمته الراهنة، والعودة إلى الحوار في مؤتمر جنيف.
وأوضحت مصادر سياسية، أن واشنطن تستعجل الحل، وتأمين مرحلة إنتقالية سريعة في اليمن قبل شهر رمضان، على قاعدة "مبادرة جنيف". فيما أكد المتحدث باسم الحكومة اليمنية في الخارج راجح بادي في حديث له، أن هناك لقاءات بين أنصارالله ومسؤولين أمريكيين في عمان بطلب أمريكي. متمنياً أن تثمر الجهود الدولية لتنفيذ القرار 2016.
ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه بين الطرفين، منذ بدء الحرب السعودية على اليمن.
وفي هذا الإطار، استكمل الموفد الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، محادثاته في عدن مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية، حيث تم التوافق على ضرورة وقف القتال والتوجه نحو جنيف لاستئناف الحوار.
في غضون ذلك، نفذت طائرات التحالف السعودي غارات مكثفة على جبل نقم المطل على العاصمة اليمنية صنعاء وأفيد عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى في الغارات المتواصلة منذ صباح اليوم على المنطقة.
وقد نزحت أعداد كبيرة من أهالي قرى الخوجرة والطوال والحثيرة في السعودية، عن قراها بعد عرض منظومة صواريخ الزلزال التابعة للجيش اليمني.
وعرضت "قناة المسيرة الفضائية" مشاهد أظهرت قصف مواقع عسكرية سعودية بصواريخ زلزال المحلية الصنع.
جاء ذلك في وقت قتل فيه خمسة عشر يمنياً بينهم شيخٌ قبلي في قصف سعودي على صعدة وحجة وتعز.
وفي المقابل أعلن الجيش اليمني تدمير آلية عسكرية سعودية في موقع طويلق جنوب المملكة كما تمكن الجيش من دخول مدينة نصاب في شبوة.
وقالت الخارجية الأميركية إن ميليشيا يمينة تحتجز عددا من الأميركيين في اليمن.
وفي الرياض يجري المبعوث الأممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ مباحثات مع الرئيس اليمني عبدر به منصور هادي ومسؤولين سعوديين، ما يشبه صيغة اتفاق مرن مع أنصار الله للذهاب إلى مشاورات جنيف من أجل إنهاء الأزمة القائمة في البلاد.
وجددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اتهامها للتحالف السعودي باستخدام أسلحة محرمة دولياً في هجماته على اليمن، وزارت مواقع في صعدة شمال البلاد وجاءت بالعديد من الوثائق التي تثبت استخدام التحالف السعودي هذا النوع من الذخائر العنقودية مستهدفاً بها المدنيين.
وعرضت المنظمة بالوثائق حالتين لاثنين من المدنيين على الأقل أصيبا بهذه الأسلحة المحرمة دولياً، ألقتها إحدى الطائرات قرب قرية العمر بمنطقة صعدة.
هجمات قوات التحالف الموثقة مكّنت المنظمة من تحديد 3 أصناف من الذخائر العنقودية التي استخدمت بحق المدنيين في اليمن، وأشارت المنظمة إلى المزيد من ضحايا الأسلحة العنقودية، وأعلنت عن إصابة 4 مدنيين بينهم طفل في العاشرة من عمره في قرية قريبة من الحدود السعودية إثر انفجار إحدى هذه الذخائر.
