تجاوز عدد من فقدوا حياتهم بسبب موجة الحر الشديد في الهند 2200 شخص، بينما هطلت أمطار متفرقة اليوم الأحد على أجزاء من البلاد، وخففت - ولو مؤقتا- موجة الحر.
وقال مسؤولون إن عدد ضحايا موجة الحر في ولاية أندرابراديش (جنوب البلاد) وصل إلى 1636 شخصا"، وقضى نحو 541 آخرين في ولاية تيلانغانا المجاورة.
وفي ولاية أوريسا الشرقية، تم تسجيل 21 وفاة حتى الآن نتيجة الحر، كما توفي تسعة أشخاص في أماكن أخرى من البلاد، بحسب ما أفادت به وكالة برس ترست أوف إنديا للأنباء.
وتعاني المستشفيات من الاكتظاظ بسبب ارتفاع عدد المرضى الذين يعانون من موجة الحر.
وفي كل عام يموت المئات -ومعظمهم من الفقراء- في ذروة فصل الصيف في الهند، ولكن أرقام هذا العام هي الأعلى منذ 1995 حين أظهرت البيانات الرسمية الهندية أن 1677 قضوا بسبب الحر في ذلك العام.
وحذر الخبراء من أن درجات الحرارة ستصل إلى معدلات قياسية هذا العام لفترة أطول من المعتاد.