غزة - وكالات
يواصل الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (27) على التوالي، مطالبا بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
ويعاني الأسير عدنان من حالة صحية صعبة، نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام، في ظل استمرار رفضه لتناول المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية، وتجاهل سلطات الاحتلال حالته الصعبة التي تتدهور من حين لآخر.
كما أخذ يعاني من هزال شديد في الجسم، وبدأ شعره يتساقط، ويرفض تناول الملح، ولا يتناول سوى القليل جداً من الماء.
من جهته، حذر مركز الأسرى للدراسات اليوم الأحد من قلة الفعاليات الفلسطينية والعربية والدولية لمساندة المعتقل خضر عدنان.
وناشد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الفاعلة في مجال حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية ومجموعات الضغط بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياته من الموت البطيء الذي يمر به والعمل على الإفراج عنه .
وأضاف حمدونة أن حياة المضرب عدنان في خطر ، فهو يرفض تناول المدعمات وإجراء الفحوصات الطبية؛ ولا يقوى على الحركة والوقوف وحالته في تدهور مستمر، وتمارس إدارة مصلحة السجون عليه ضغوطات نفسية فيما يسمى بمستشفى الرملة لفك إضرابه.
