يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان، لليوم الخامس والعشرين على التوالي إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون العدو "الإسرائيلي"، احتجاجاً على استمرار اعتقاله الإداري.
وأكد الشيخ عدنان في رسالة نقلها محامي مؤسسة "مهجة القدس"، بأن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته يوم الجمعة الماضي إلى مشفى سجن الرملة، وهذا على غير العادة إذ أنها لا تنقل الأسرى يوم الجمعة، مشيراً إلى أنه يقبع في غرفة صغيرة بالقرب من السجناء الجنائيين، وأقرب الأسرى الأمنيين منه هو الأسير المقعد أمير أسعد من كفر كنا في المناطق المحتلة عام 1948.
وأضاف عدنان، أن "إدارة مصلحة السجون لا تكف عن استفزازه؛ وهو يمكث في غرفة صغيرة جداً وقد تم إغلاق النافذة الوحيدة في الغرفة بإحكام، حيث تم تثبيت القطعة التي أغلقوا بها النافذة بالبراغي؛ مما أدى لمنع دخول الهواء". وأكد عدنان أنه مازال يرفض تناول المدعمات؛ وكذلك يرفض الخضوع للفحوصات الطبية؛ ولا يتناول إلا الماء فقط مع استمراره في مقاطعة المحاكم.
من جهته، حذّر مركز "الأسرى للدراسات"، اليوم الجمعة، من خطورة الحالة الصحية للمعتقل المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان" 37 عاماً – من عرابة "، لليوم الخامس والعشرين على التوالي، احتجاجاً على استمرار اعتقاله الإداري.
وقال مدير المركز، الأسير المحرر رأفت حمدونة، إن "المعتقل عدنان يرفض تناول المدعمات والفحوصات الطبية؛ و لا يقوى على الحركة والوقوف وحالته فى تدهور مستمر، وتمارس إدارة مصلحة السجون عليه الضغوط النفسية لفك إضرابه".
وطالب حمدونة المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية، بالضغط على العدو لإنقاذ حياته من الموت البطيء الذي يمر به، والعمل على الإفراج عنه.