قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو وسام منور، إنه "لم يصدر أي بيان رسمي عن الفصائل الفلسطينية في الداخل بخصوص الصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة نحو مستوطنات العدو الإسرائيلي"، مشيراً إلى "أننا نملك الحق الكامل بالرد على هذه الاعتداءات التي تحصل بشكل يومي، وأنّ قصف مواقع المقاومة فجر اليوم، ربما يكون الغرض منه تصدير أزمات العدو الداخلية".
وأضاف منور في حديث إلى "قناة العالم الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن "قطاع غزة ليس مكسر عصا وهناك تجارب عديدة تثبت ذلك، وخاصة عندما نتحدث عن العدوان الأخير الذي استمر 51 يوماً، حيث كانت ردود المقاومة قوية ورادعة، وعلى نتانياهو أن لا يصدّر أزماته الداخلية إلى القطاع".
وأشار إلى أن "العدو قد يفكر في ارتكاب حماقة جديدة، خاصة في ظل ما يحصل في الوطن العربي والمنطقة".
ولفت منور إلى أن "المقاومة كانت حريصة في الحرب الأخيرة على استهداف معسكرات العدو، وأننا كنا نخوض حرباً أخلاقية، بينما كان العدو يخوض حرباً إجرامية، ولم يكن هذا كافياً لنشهد موقفاً دولياً أو عربياً واضحاً يدين العدوان".
واعتبر أن "الأزمات في الوطن العربي ليست حديثه، ولكنها تطورت إلى الاقتتال بين أبناء البلد الواحد"، مشيراً إلى أننا "دائماً كنا نتمنى أن تذهب هذه القوة العربية لمواجهة العدو، وأن تسيل دماء الأمة في سبيل تحرير فلسطين، وأن المستفيد من هذه الأزمات والحروب في الوطن العربي هو الكيان".
ونبّه منور إلى أن "العدو الإسرائيلي يحاول خلق أزمات داخلية بين فصائل المقاومة، من خلال تحميل حركة حماس المسؤولية في قطاع غزة عن أي خرق للتهدئة"، موضحاً أنها سياسة صهيونية تقليدية.
وأضاف: "منذ انتهاء الحرب على القطاع، وفصائل المقاومة تهيئ نفسها لمواجهة أي عدوان جديد".
ولفت منوّر إلى أن "الحكومة المصرية التي تأخرت في التعليق على العدوان الأخير، سارعت اليوم الى لجم أي تحرك إسرائيلي تجاه غزة"، واصفاً قرار نتنياهو باستحداث وزارة لشؤون القدس بالأمر الخطير.