وكالة القدس للأنباء – خاص
شهد مخيم البداوي، شمال لبنان، ليلاً متوتراً أمس إثر إشاعة تناقلتها وسائل التواصل الالكتروني في المخيم عن دخول سيارة مفخخة الى داخل المخيم، تقودها امرأة تبلغ 39 عاماً، وتدعى (ي. ع). وعلى الأثر استنفرت الفصائل واللجنة الأمنية في المخيم، كما ساد جو من التوتر بين الأهالي استمر حتى ساعات الفجر الأولى، حتى أن العديد من الأهالي لم يرسلوا أولادهم الى المدارس.
وقد تعددت الروايات حول حقيقة ما حدث. ففي حين تحدثت أنباء عن ورود مذكرة رسمية الى الفصائل الفلسطينية تعلمهم فيها بدخول السيارة الى المخيم، وضرورة متابعتها، فإن أخباراً أخرى ترى أن الأمر لم يتعد كونه انتقاماً قام به زوج المرأة، الذي كان قد طلقها قبل أيام قليلة، حسبما ورد في رسالة نشرها أحد مسؤولي الفصائل الفلسطينية في المخيم على صفحته الخاصة على الفايسبوك.
غير أن مصادر أمنية في المخيم أفادت أن الموضوع في الأساس كان إجراء مناورة تدريبية تحاكي الواقع الفعلي، لتحديد مواطن الخلل في حال حدوث أي طارىء حقيقي يمس أمن المخيم. ورغم الأجواء السلبية التي سادت المخيم، إلا أن التجاوب مع الاستنفار الأمني والشعبي كان لافتاً الى حد كبير.
