نظمت "لجنة متابعة النازحين الفلسطينيين من سوريا" اعتصاما، اليوم الثلاثاء، أمام عيادة الوكالة في مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، رفضاً لسياسة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، وذلك بحضور الفصائل الفلسطينية و"اللجان الشعبية" والمؤسسات الأهلية، وعدد من أهالي المخيم.
وأكد أمين سر اللجنة، نجم عمورة، أن "الشعب الفلسطيني لن يكل ولن يمل حتى استعادة حقوقه المشروعة من الأونروا"، مؤكدا رفضه التام للقرار الأخير الذي اتخذته الوكالة بإلغاء بدل الإيواء للنازحين الفلسطينيين، وداعياً في الوقت نفسه إلى اعتصام مفتوح حتى التراجع عن هذا "القرار الجائر".
كذلك، قال عضو قيادة لبنان في "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، أحمد مصطفى، إن إجراءات "الأونروا" الأخيرة بحق النازحين ما هي إلا "مجزرة جديدة ترتكب بحق الفلسطينين"، ولكن "بطريقة أخرى، فحتى الآن لم تطبق الوكالة شعارها المعهود بإغاثة وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين، بل العكس تماما".
وطالب مصطفى، بالاستمرار في تأمين الإيجار للنازحين، وعدم المس بالقيمة التراتبية الغذائية لهم، وأيضا وضع خطة عمل لتأمين الاستشفاء الكامل للنازحين، والتراجع عن القرار الخاص بإلغاء خطة الطوارئ لأهل مخيم نهر البارد.
وحمل "الأونروا" والدول المانحة مسؤولية الانفجار الشعبي، مطالبا بالرجوع عن هذه الإجراءات وتأمين الحياة الكريمة للنازحين.