قامت "لجنة متابعة المهجرين من سوريا إلى لبنان" باعتصام جماهيري ضد سياسة "وكالة عوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" الظالمة بحق النازحين من سوريا إلى لبنان، أمام مكتب مدير مخيم الرشيدية جنوبي صور، بحضور ممثلين عن اللجان الشعبية والأهلية وأطفال الروضات والمؤسسات وعدد من أهالي المخيم.
وطالب مسؤول "لجنة متابعة المهجرين"، غازي اللوباني "أبو يحيى"، منظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل والقوى الإسلامية والوطنية بالضغط على إدارة "الأونروا" للتراجع عن قرارها المجحف بحق النازحين، داعياً هيئات المجتمع المدني وحقوق الإنسان واللجان الأهلية والشعبية بالوقوف والتصدي لهذه القرارات، واصفاً إياها بتعميق الجرح النازف لأبناء الشعب الفلسطيني .
وشدد اللوباني على رفضه القاطع لما تضمنه المؤتمر الصحفي لمدير عام الوكالة في لبنان، ماتياس شمالي، محذراً من كارثة إنسانية بسبب ما يتعرض له النازحون من مخيمات سوريا.
ودعا الدولة اللبنانية إلى تسهيل حركة تنقل النازحين، والموافقة على تجديد إقاماتهم بشكل دوري، وإعفائهم من دفع الغرامات المالية المترتبة عليهم بشكل مؤقت لحين عودتهم إلى مخيماتهم في سوريا .
وتم تسليم مذكرة لنائب مدير المخيم، محمود فوزي، نيابة عن المدير محمود شراري.
وفي مخيم نهر البارد، قام شباب الحراك الشعبي بمنع موظفي "الأونروا" العاملين في مكتبي بيروت وطرابلس، من الذهاب إلى عملهم لليوم الثاني على التوالي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الخطوات التصعيدية التي يقوم بها الحراك ضد قرارات "الأونروا" بحق أهلنا في مخيم نهر البارد.