قائمة الموقع

كاتب "إسرائيلي" يحذر من تداعيات الظلم المستمر لسكان النقب

2015-05-25T11:36:36+03:00
أهالي النقب يتظاهرون (أرشيف)
يافا المحتلة - وكالات

قال الكاتب "الإسرائيلي" "درون الحناني"، إن سياسة الظلم والقهر التي تمارسها المؤسسة "الإسرائيلية" ضد السكان العرب في النقب، قد تؤدي إلى نتائج كارثية على الجميع، "بحيث ستدفع هذه السياسات سكان النقب إلى الإنعزالية، واللجوء إلى أيديولوجيات مختلفة"، بحسب وصفه.

وأكد الكاتب في مقال نشره موقع "والا"، العبري (أمس) الأحد، أن عمق المشكلة في النقب تتمثل بأن المؤسسة "الإسرائيلية" تفرض حلولًا على السكان البدو لا يمكن لهم أن يقبلوها، منوهًا أن الأرض عندهم هي بمثابة هوية وثقافة وانتماء.

ويقر الكاتب "الإسرائيلي" بأن سياسية الهدم والتهجير في النقب أثبتت فشلها، لان الأرض في النقب هي كل شيء بالنسبة للسكان البدو، وفي نهاية المطاف لن تنفع سياسة التهجير، لأن السكان هناك يحترمون بعضهم، ولن تجد أحدًا منهم يقبل أن يسكن على أرض غيره مهما كانت الظروف".

وأشار إلى أن هناك ما يقرب من مئتي ألفا يعيشون في النقب من دون أي حسٍ بالإنتماء للدولة، "ويعانون نتيجة التهميش والإقصاء والحرمان من أبسط الخدمات الأساسية، بفعل سياسات المؤسسة الإسرائيلية".

وقال الكاتب إن " 60% من اهل النقب العرب يعيشون في بلدات معترف بها فقط، وحتى هؤلاء يعيشون في أوضاع اجتماعية واقتصادية كارثية".

ولفت الى أن 68% من القوى العاملة في النقب تعتمد على مخصصات البطالة، ودعم التأمين الوطني، وغيرها. ويضيف بأن متوسط دخل الفرد في النقب يصل إلى 1100 شيكل، فيما يصل متوسط دخل المواطن اليهودي من الشرائح الفقيرة إلى نحو 3 آلاف شيكل.

اضف إلى ذلك حملات الهدم والتهجير التي تمارسها المؤسسة "الإسرائيلية" هناك، فكل هذا يعكس لك الصورة المأساوية والخطيرة التي تتبلور هناك.

ويختم الكاتب مقاله بأن هذا هو الوقت لفتح حوار جدي مع سكان النقب، في وقت تشهد فيه المنطقة من حولنا اضطرابات كبيرة، لأن القهر والظلم والحرمان والهدم والتهجير قد يجعلنا نفقد هذه المنطقة إذا تمردت... فالعنوان مكتوب على الحائط، بحسب تعبيره".

اخبار ذات صلة
بدّلوا "مَن" بـ"ماذا"
2026-09-05T00:08:00+03:00