عقدت الفصائل الفلسطينية في الشمال صباح اليوم الإثنين مؤتمراً صحافياً في مدرسة التركيب في مخيم البداوي، ردت فيه على قرار المدير العام لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، الجمعة الماضية.
وقال أمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال، أبو خالد غنيم: "إن دعوتنا لعقد هذا المؤتمر الصحافي تهدف إلى الإضاءه على ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وأهلنا النازحين واللاجئين من سوريا، وأزمة مخيم نهر البارد بشكل خاص، وأن الضغوطات والحرب الممنهجة، وتهجيره أهلنا، هو عمل منظم، ويدخل ضمن سياسة دولية مرتبطه بأجندة العدو الإسرائيلي، من أجل شطب حق العودة، وتيئيس شعبنا.
وأضاف: "القرارات والإجراءات التي اتخذتها إدارة الأونروا في لبنان، بحق أهلنا النازحين من سوريا، ورد المدير العام السلبي على مطالب أهلنا المحقه في مخيم البارد، إنما يخدم السياسيه التي تهدف إلى تهجير شعبنا والضغط عليه، وكسر إرادته، متسائلاً: هل المطلوب تحويل 42 ألف نازح إلى الشارع؟ وما هو البدبل لدى متخذي هذا القرار؟ وهل هذه الإجراءات تخدم الاستقرار والأمن في المخيمات؟
وطالب غنيم الأمم المتحدة، وكافة الدول بالعمل على تأمين العيش الكريم للاجئ الفلسطيني في الشتات، لحين تمكنه من العودة إلى وطنه ودياره، مشيراً إلى أننا مستمرون في التحركات السلمية والحضارية حتى تحقيق كافة المطالب والحقوق.
وخلال سؤال مراسل "وكالة القدس للأنباء" عن التحركات المقبلة للفصائل ضد إجراءات الأونروا، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسام موعد: "سنستمر في التحركات السلميه من أجل هؤلاء المظلومين من مخيمات سوريا، ومخيم نهر البارد، ونحن نتواصل يومياً مع القياده في بيروت، والسفاره الفلسطينية، ونحثهم على الضغط على الأونروا من خلال تواصلهم مع الحكومه اللبنانية، وسفارات الدول المانحة، وأن المسؤوليه تقع على عاتق هؤلاء الثلاثة".
وأضاف موعد، "تحركاتنا ليست ضد مراكز وموظفي الأونروا لأنها أنشئت من أجل خدمتنا، ونحن نريد منها تقديم الأفضل وليس التقليص، لأن الأونروا هي الشاهد على قضية فلسطين، مشيراً إلى أن كل ما يحصل هو استهداف القضية من بوابة الأونروا".
من جهته قال مسؤول لجنة العائلات النازحة من سوريا محمد أبو ناصر: " إن الكيل قد طفح بفعل هذه الضغوطات الإقتصاديه والإجتماعية والخدماتية، التي تمارسها الأونروا بحق أهلنا وعائلاتنا، وأننا نحذر الأونروا ومديرها العام من مغبة الاستمرار في هذه القرارات التي تطال كل الشعب الفلسطيني".