بيروت - وكالة القدس للأنباء
اعتبرت "قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطيين - الأونروا" بقراراتها الأخيرة المتعلقة بتقليص المساعدات المالية للنازحين الفلسطينيين من سوريا، ووقف برنامج الطوارئ لأبناء مخيم نهر البارد المنكوب، تتهرب وتتملص من مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وأكدت الفصائل في بيان صحفي، وصل لــ"وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، "أنها تنتظر من المدير العام الجديد للأونروا في لبنان ماتياس شمالي، مزيداً من الدعم ورفع مستوى التقديمات والخدمات الإغاثية والإستشفائية والتربوية، خاصة بعد اللقاءات التي أجراها مع الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في مركز الأونروا الرئيسي في بيروت، ومع السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور في سفارة دولة فلسطين، والتي تناولت أوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان، والنقص في الخدمات التي تقدمها الأونروا، وملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وبرنامج الطوارئ، ومعاناة النازحين الفلسطينيين من سوريا".
ورفض البيان رفضاً قاطعاً ما تضمنه المؤتمر الصحفي لمدير عام الأونروا في لبنان، محذراً من الكوارث الإنسانية التي سيتعرض لها النازحين من سوريا، وكذلك النازحين من أبناء مخيم نهر البارد المنكوب.
وأضاف: "في حال أصرّت الأونروا على تنفيذ قراراتها الظالمة والجائرة بحقهم، نحمّل إدارتها في لبنان المسؤولية المباشرة والكاملة عن تداعيات هذه القرارات وما سيترتب عليها"، مطالباً إدارة إياها بإعادة النظر بهذه القرارات المجحفة، داعياً إلى عقد جلسات حوار مشتركة للبحث عن أليات ومخارج للأزمة الراهنة التي تتعرض لها الأونروا بما يحفظ للنازحين العيش بكرامة وإنسانية، وبما يضمن إستكمال إعمار ما تبقى من الرزم في مخيم نهر البارد.
وأكد البيان على دعم الخطوات والتحركات الجماهيرية المنظمة والموحدة بين مختلف أطياف العمل الوطني، والإسلامي واللجان والهيئات ومنظمات العمل المدني، والأهلي الفلسطيني في مخيم نهر البارد، وفي كافة المخيمات الفلسطينية، لمواجهة هذه القرارات الظالمة بالطرق السلمية والحضارية، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم التعرض لمنشآت الأونروا وموظفيها.
وطالب السلطات اللبنانية المختصة إلى تسهيل حركة التنقل للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، والموافقة على تجديد الإقامات بشكل دوري، وإعفائهم من الرسوم والغرامات المترتبة على ذلك، بشكل مؤقت إلى حين عودتهم الآمنة إلى مخيماتهم في سوريا.
