في خطوة هي الأولى من نوعها، انتشر ٧٠ عنصراً من "القوة الأمنية المشتركة" في "حي الطوارئ" اليوم الثلاثاء، بمخيم عين الحلوة، بمواكبة "اللجنة الأمنية العليا"، المؤلفة من مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية.
وأكد قائد "القوة الأمنية المشتركة" في مخيم عين الحلوة، العميد خالد الشايب، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن ٧٠ عنصراً من القوة الأمنية مجهزين بشكل كامل، انتشروا على حاجزين، أولهما أمام مدرسة الكفاح سابقاً في نقطتين أساسيتين، والثاني في محيط حاجز الجيش اللبناني المدخل التحتاني للمخيم، بالتوافق مع مختلف القوى الفلسطينية ولجنة حي الطوارئ.
وأضاف الشايب: "هذه الخطوة جاءت لحفظ أمن واستقرار المخيم والجوار اللبناني، والأمنية ستكون في أي نقطة تشهد أي توتر".
وأوضح المسؤول الإعلامى لـ"عصبة الأنصار الإسلامية"، أبو شريف عقل، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه تم التواصل مع "الشباب المسلم" بـ "حي الطوارئ"، الذين تفهموا عملية الإنتشار من أجل خدمة سكان المنطقة، مشيراً إلى أن "العملية ستلحقها عدة خطوات بمختلف أرجاء المخيم".
وشكر قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، كل من ساهم وأنجز في عملية انتشار "القوة الأمنية المشتركة" "بحي الطوارئ".
وأفاد مراسلنا مساء أمس الإثنين، أن القوة "الأمنية الفلسطينية المشتركة"، تسلمت حاجزاً بالقرب من محطة جلول، على مقربة من "تعمير عين الحلوة" و"حي الطوارئ"، في أعقاب اجتماعٍ عُقد في قاعة مسجد النور في المخيم، بمشاركة القيادة السياسية العليا واللجنة السياسية وقيادة القوة الأمنية.