البارد - وكالة القدس للأنباء
أصدرت "خلية الأزمة" في مخيم نهر البارد بياناً، وصل لـ "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه اليوم الإثنين، قالت فيه: "ثماني سنوات عجاف مرت على المخيم، وفي خضم إسبوع إحياء ذكرى النكبة الكبرى منذ العام 1948، كان البارد على موعد مع نكبة جديدة في العشرين من أيار، وفي غفلة من الزمن، وغفلة من كل القوانين الإنسانية والدولية أفاق أبناء نهرالبارد على دمار ونزوح ووعد مبتور بعودة مؤكدة ونزوح مؤقت وإعمار محتم.
وأضاف البيان: "نحن أبناء المخيم اليوم نحمل آلام وجروح نكبتين على أنقاض بيوتنا المهدمه، وقدرنا أن نعاني ونواجه الصعوبات، ونحمل معاناة السياسات المجحفة والظالمة بحق أبناء أهلنا، بدءً بالإعمار مروراً بالتعويضات، وصولاً الى أخر حبة دواء في خطة إستشفاء شامل".
وأشار البيان إلى "أننا ندخل عامنا التاسع من عمر النكبة، وشهرنا السادس من حراكنا الشعبي في مواجهة سياسة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، ونكرس تاريخ 20 أيار يوماً للتأكيد على حقنا المشروع بإعادة إعمار أخر منزل في المخيم، بشقيه الجديد والقديم، مؤكدين على حقنا في خطة طوارئ شاملة، تلبي إحتياجات أبناء المخيم في الإغاثه والصحة وبدل الإيجار والتعويض عن كافة الممتلكات".
وأوضح، "أننا إذ عبرنا عن تعاطينا الإيجابي مع الأونروا، وإدارتها الجديدة، فإننا ننتظر حلول عملية تستجيب لإحتياجات أبناء البارد، محملين إدارة الأونروا، كل التداعيات الموجبة لأي قرارات سلبية قد تتخذها".
وأعلن البيان، أن 20 أيار سيكون يوم غضب ووفاء، ويوم إضراب شامل وتجمع جماهيري حاشد في خيمة الإعتصام عند الساعة 11 صباحاً.
كما ودعا البيان، الجميع للوقوف وقفة رجل واحد، والتوحد من أجل إعادة إعمار مخيم نهرالبارد على خارطة الحياة الكريمة.
