أقام التجمع "الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين" في منطقة الشمال، احتفالاً في قاعة الشهيد حميد عبد العال في مخيم نهر البارد، احياءً ليوم الممرض العالمي والذكرى 67 لنكبة فلسطين، والسنوية الثامنة لمعارك نهر البارد، في حضور ممثلي الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني وحشد من الممرضين والمهتمين.
بدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية من الممرض رامز ديب، فالوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء، ثم القى كلمة التجمع "الديمقراطي للعاملين في الأونروا" خالد كركي الذي أشاد بـ"الممرضين وبدورهم الفاعل"، داعياً إلى "انصاف موظفي الأونروا".
القى محمود أبو حيط كلمة بإسم المحتفى بهم، فنوه بـ"دور الممرضين في خدمة أبناء المخيم، خاصة الذين يعانون من سياسة الأونروا الجائرة، في الملف الاستشفائي"، مطالب بـ"تفعيل وتطوير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لتقديم أفضل وأرقى الخدمات الإستشفائية، وبناء مستشفى في المخيم".
ثم القى كلمة التجمع سكرتير رابطة البارد خضر السبعين، فوجه التحية "للممرضين والممرضات، الذين تحملوا الأعباء، وعانوا من الحروب، فقدموا الشهداء والجرحى، وهم يسعفون المرضى والجرحى"، مؤكداً أن "التجمع ليس بديلا عن الاتحادات الفلسطينية، بل هو رافد لها، ومساهم في النضال من أجل اقرار حق العمل، وشعاره: الحق في العمل يساوي الحق في الحياة".
وقال: "لقد كان للتجمع شرف السبق في قبول الدولة اللبنانية، انتساب الممرضين الفلسطينيين الى نقابة الممرضين، وان كان هذا الحق ناقصا لناحية الضمان".
وإذ لفت إلى أن "الاحتفال يتزامن مع ذكرى نكبتي فلسطين ومخيم الباد"، أكد "التمسك بحق العودة الى فلسطين واقامة الدولة المستقلة، واعادة اعمار المخيم وبرنامج الطوارئ والمطالبة بكشف الهدر والفساد".
ودعا إلى "الوحدة الفلسطينية لحماية أمن المخيمات، وانقاذ مخيم اليرموك"، مشددا على "دعم التحركات المطلبية في مخيم البارد، واعطاء الشباب دورا في معركة حقوق المخيم واهله، وزيارة خيمة الاعتصام المفتوح، التي دخلت يومها ال 45، وهي مستمرة حتى تحقيق المطالب".