نظم فريق "تغير لنغير" ومجموعة من شباب مخيم عين الحلوة سلسلة نشاطات ليواجهوا بها غولدا مائير بقولها: "إن الكبار يموتون والصغار ينسون".
بدأ النشاط بإطلاق بالونات تحمل أعلام فلسطين في سماء مخيم عين الحلوة، وبعدها توجهوا إلى ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير، الكائن في الشارع التحتاني للمخيم، وكتبوا كلمة "عائدون" بالحجارة على مساحة 10 أمتار من أرض الملعب.
وألقت شريفة أبو شليح، شقيقة الشهيد محمد أبو شليح شهيد "مسيرة العودة" الذي استشهد في بلدة مارون الراس، ومدير مكتب خدمات الطلبة الفلسطينيين في لبنان عاصف موسى، وأبو فيصل مبارك باسم المبادرة الشعبية في عين الحلو، كلمات شددت على حق العودة.
بعدها توجه المشاركون بمسيرة راجلة من الملعب إلى مقبرة الشهداء في بلدة درب السيم، ووضعوا أكاليل ورد على أضرحة شهداء العودة الذين ارتقوا في 15 أيار2011.
وألقيت كلمات لكل من فضيلة الشيخ أبو الدرداء، باسم المبادرة الشعبية، ومدير مكتب خدمات الطلبة عاصف موسى.
واستكمل البرنامج مساء في مخيم المية ومية حيث تم تجديد رفع صور شهداء المخيم الذين سقطوا على أيدي العدو الصهيوني، وتم زرع عدد من الأشجار عن أرواح الشهداء.