أنقرة - وكالات
انتهت أول من أمس قمة وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في مدينة أنطاليا التركية التي استمرت يومين، من دون تحقيق أي خروقات على مستوى السياسات الرسمية للحلف، سواء فيما يخص الأزمة الأوكرانية أو مهمة بعثة الدعم في أفغانستان، أو تهديدات "الجماعات الجهادية المتطرفة في كل من سورية والعراق". واستثنت التصعيد مع موسكو، وتوجيه القيادة التركية رسالة دبلوماسية مهمة لموسكو، عبر انضمامها لدول الحلف التي ستشكل قوات رأس الحربة العالية الجهوزية.
انتهت جلسات اليوم الأول للاجتماعات التي حضرها عن الجانب الأفغاني، وزير الخارجية صلاح الدين رباني، باتخاذ قرار مهم، باستمرار مهمة الحلف في أفغانستان، لما بعد انتهاء مهمة بعثة الدعم العام المقبل. وتمت الموافقة على ما أطلق عليه في وقت سابق الأمين العام لحلف الأطلسي ينس شتولتنبرغ، "برنامج الشراكة الدائم"، الذي يقضي باستمرار مهمة البعثة التابعة للحلف، لكن تحت إدارة مدنية وبتخفيف تعداد العسكريين الموجودين على الأرض.
وتداول الوزراء في اليوم الثاني الأزمة الأوكرانية وأمر "التهديد الجنوبي للحلف"، المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وجبهة النصرة وباقي الفصائل المتشددة في كل من سورية والعراق.
