صيدا - وكالات
افتتحت "الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية- انتماء" والجمعيات الأهلية في مدينة صيدا والجوار، المعرض التراثي الثقافي الفلسطيني الثاني، عصر أمس الجمعة، في قاعة بلدية صيدا. وينطلق هذا المعرض للعام الثاني على التوالي، ضمن فعاليات حملة "انتماء" لإحياء شهر النكبة أيّار.
وأكد عضو مجلس بلدية صيدا، علي دالي بلطة، "أنّ النكبة الفلسطينية أصبحت نكباتٍ متعددة تحلّ بأمتنا من المحيط إلى الخليج، حتى بتنا نتحسّس أمننا الذاتيّ الذي هو الآخر نفتقده، مشدّداً على أنّ أمن صيدا من أمن المخيمات الفلسطينية والعكس كذلك، والجميع في خندقٍ واحد".
وأوضح منسق تجمّع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار، ماجد حمتّو، على أنّه "بالرغم من الصورة القاتمة التي تمرّ بها المنطقة العربية، إلا أنّ تجربة الشعب الفلسطيني هي تجربة ناجحة في مواجهته الاحتلال ونضاله اليوميّ في مخيمات الشتات، رغم المعاناة على كافة الأصعدة فيها".
وأشار منسق حملة "انتماء" في لبنان، سامي حمّود، إلى أنه "بالرغم من مرارة اللّجوء لا يزال الفلسطينيّ متمسكاً بأرضه، وهي لا تزال حاضرةً من خلال الفعاليات والأنشطة والمعارض التي تقام في كلّ مكان. مضيفاً أنّ حق العودة حق مقدّسٌ ولا يمكن لأيّ سلطة أو مؤسسة التخلّي عنه".
وأكّد حمود، على "أنّ "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا"، هي المسؤول الأول عن اللاجئين الفلسطينيين، وهي مطالبةٌ بتحسين خدماتها للاجئين في جميع المخيمات الفلسطينية، باعتبار أنّهم لاجئين سياسيين وهي المسؤولة عنهم".
وتخلّل الافتتاح عرض فيلم تعريفي بالحملة، بالإضافة إلى فيلم تعريفي عن النكبة الفلسطينية يشرح تاريخها بالإحصائيات والوقائع، وكذلك وصلة إنشاديّة للطفل المنشد أمجد هوّاش، وقصيدة ألقاها الشاب براء لمحمد.
ثم تجوّل الحاضرون في المعرض التراثي المنوّع الذي احتوى على مطرّزات وأشغال يدوية وجلسات تراثية فلسطينية، بالإضافة إلى لوحات تعبّر عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وغيرها. واختتم الافتتاح بتقديم دروع تكريمية لبعض الشخصيات والمؤسسات المشاركة في الحملة.
يُذكر أنّ فعاليات المعرض التراثي تستمرّ لغاية مساء يوم الأحد 17 أيار 2015.
