أطلق نشطاء أردنيون، أمس الجمعة، حملة لمقاطعة البضائع "الإسرائيلية"، و"هاشتاغ" عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعنوان "#أين_المنشأ+"، وجهوا من خلاله مئات الرسائل التي تدعو الشعب الأردني لمقاطعة البضائع "الإسرائيلية" في الذكرى ألـ 67 للنكبة.
وجاب الشباب المشاركون في حملة "الأردن تقاطع"، التي تأسست عام 2014 أثناء حرب "إسرائيل" على قطاع غزة، شوارع العاصمة الأردنية عمّان وزاروا العديد من المحال التجارية الكبرى، للتأكد من التزامها بعرض بضائعها متضمنة الملصق التجاري الخاص بكل بلد، كي يتسنى للمستهلك الأردني تجنب البضائع ذات المنتج "الإسرائيلي"، بجسب ما قالته منسقة الحملة، المحامية نسرين حاج أحمد.
وأوضحت أحمد، أن الحملة التي يشارك بها نحو 70 شابا وشابة، التقت اليوم السبت، بنحو 300 مواطن، وهي مستمرة في حملتها بشكل منتظم على المحال التجارية، لحثهم على مقاطعة البضائع "الإسرائيلية".
وقالت: إن عدد المشتركين في "هاشتاغ" الحملة، وصل في غضون خمس ساعات إلى نحو 100 ألف ناشط عبر فيسبوك، الأمر الذي يدل على مدى قبول الشعب الأردني لفكرة المقاطعة، إلا أنه يحتاج لتوضيح الملصقات التجارية التي تدلل على بلد المنشأ.
وأضافت أحمد، أن قانون المواصفات والمقاييس الأردني يلزم تجار الجملة والمفرق على السواء، بوضع الملصقات التي تدلل على بلد المنشأ، وهو ما لا يلتزم به عدد كبير من التجار، مؤكدة أهمية "تضافر كافة الجهود الشعبية المعارضة للتطبيع الاقتصادي مع "إسرائيل" في هذا الوقت الذي نحيي فيه ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني.