أكد المشاركون في مؤتمر القدس الأول الذي نظمه القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي تحت عنوان "مقاومة التطبيع مصلحة وطنية وكرامة إنسانية" على ضرورة تفعيل مقاومة التطبيع من خلال منهجية عملية تراكمية تعاونية بين مختلف الجهات للعمل على بناء منظومة كاملة لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار بيان صادر عن المؤتمر في اختتام فعالياته مساء أمس بإنشاء مكتب لمقاومة التطبيع يقوم بمهمة جمع المعلومات والعمل الممنهج لمقاومة التطبيع على مستوى المؤسسات والنقابات والدولة، مع التأكيد على دور الإعلام في كشف المطبعين.
كما أكد المؤتمر على ضرورة نشر فتاوي العلماء المتعلقة بعدم جوزا زيارة المسجد الأقصى عبر سلطات الاحتلال وإصدار فتوى لمقاومة التطبيع بمختلف أشكاله، وإعداد الدراسات والمؤلفات الأكاديمية في موضوع التطبيع.
وحول تفعيل الدور الشبابي في مقاومة التطبيع أوصى المؤتمر ببناء منظومة إلكترونية شبابية تقوم بإطلاق مشاريع لمقاومة التطبيع وتمكين الشباب للقيادة في المؤسسات والمنظمات العاملة على مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، مع التأكيد على متابعة القطاع النسائي في الحزب لكافة هذه التوصيات وتفعيلها.