قائمة الموقع

لماذا لا يوجد مستشفى في "برج الشمالي"؟!

2015-05-11T11:01:16+03:00
عيادة الأونروا (أرشيف)
وكالة القدس للأنباء - متابعة

خلص مقال لكاتب فلسطيني أن مخيم البرج الشمالي هو الوحيد الذي يفتقر إلى وجود مستشفى، على الرغم من وجود مبنى مؤلف من عدة طبقات وفيه كافة الأقسام، علماً أنه يوجد في المخيم نسبة عالية جداً من أصحاب الأمراض المستعصية والتلاسيميا والسرطان وغسيل الكلى والقلب وهم بحاجة إلى إسعافات أولية في مستشفى الجليل قبل نقلهم إلى مستشفيات خاصة، وأن الكثير من المرضى فقدوا حياتهم وهم في الطريق لعدم تلقي العلاج الأولي، وأن أقرب مستشفى يبعد عن المخيم أكثر من ثلاثة كيلو مترات .

ورأى الكاتب حسني عيد، في مقال نشره موقع "يا صور"، أن "الإهمال الذي تعاني منه جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، جعل عملها يتركز مؤخراً على خدمات الطوارئ والإسعاف، وأن مستشفى الجليل التابع للجمعية في مخيم البرج الشمالي، يعاني من إهمال طبي وإداري، على الرغم من مناشدات الأهالي واللجنة الشعبية والفعاليات في المخيم، إلا أن وعودهم بتحسين المستشفى كانت كاذبة"، حسب تعبيره.

وأوضح عيد، أن "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، هي إحدى أهم مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتتبع مباشرة لإدارة الصندوق القومي الفلسطيني التي تسعى لتقديم الخدمات الطبية والصحية للاجئين الفلسطينيين في الشتات الفلسطيني ومنها بطبيعة الحال لبنان، وأنها تتلقى الدعم المالي من خلال الصندوق القومي الفلسطيني وبعض الجمعيات المانحة التابعة للإتحاد الأوروبي وعدد من المؤسسات الدولية المانحة التي تعمل على تزويد جمعية الهلال بالتجهيزات والمعدات الطبية وتغطي البرامج الطبية المختلفة ".

وأضاف، "خلال السنوات الماضية بدأت الأونروا بالتعاقد مع مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، أسوةً بالمستشفيات الخاصة، وأصبح الكثير من اللاجئين الفلسطينيين يتلقون العلاج في مستشفيات الهلال على نفقة الأونروا بما فيها أقسام التوليد، وأن الأونروا اشترطت على جمعية الهلال تحسين تقديم خدماتها داخل المستشفيات ليستمر التعاقد معها، حيث تم إجراء بعض التحسينات ليتماشى مع الحد الأدنى للمعايير التي يجب أن تتوافر في المستشفيات".

واعتبر الكاتب أن "مخيم البرج الشمالي هو الوحيد الذي يفتقر إلى وجود مستشفى بالمعنى الفعلي يقدم على الأقل الخدمات الطبية الأولية، على الرغم من وجود مبنى مؤلف من عدة طبقات وفيه كافة الأقسام (العمليات – التوليد – الطوارئ – المختبر – الأشعة وكافة مستلزمات العلاج)، علماً أنه يوجد في المخيم نسبة عالية جداً من أصحاب الأمراض المستعصية والتلاسيميا والسرطان وغسيل الكلى والقلب وهم بحاجة إلى إسعافات أولية في مستشفى الجليل قبل نقلهم إلى مستشفيات خاصة، وأن الكثير من المرضى فقدوا حياتهم وهم في الطريق لعدم تلقي العلاج الأولي في مستشفى الجليل، وأن أقرب مستشفى يبعد عن المخيم أكثر من ثلاثة كيلو مترات ".

وناشد عيد، إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، "أخذ هذا الأمر على محمل الجد وإعطاء الأمر للقيمين على إدارة مستشفى الجليل، والطاقم الطبي في المخيم بالعمل الجاد ووقفة ضمير لتشغيل هذا المستشفى على أكمل وجه، قبل فوات الأوان، لأن الأهالي في المخيم في حالة غضب وغليان من إدارة المستشفى "، حسب وصفه.

كما طالب بـ"دفع رواتب العاملين فيه مع بداية كل شهر دون تأخير، حتى لا تكون حجة للتقصير، بالإضافة إلى دفع الموازنات التشغيلية لتمكين المستشفى من تقديم وتأمين الأدوية والمواد الطبية اللازمة في أوقاتها، وزيادة الطاقم الطبي والتعاقد مع أطباء أخصائيين، وتوفير ضمان صحي للعاملين جميعاً وبشكل واضح وشامل، وإيجاد سائق لسيارة الإسعاف دائم ومتفرغ".

اخبار ذات صلة