أكد منفذ اللجنة الأمنية المشتركة في مخيم البداوي، أبو كفاح الأجنبي، في حديث خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن ضبط أمن المخيم ومنع دخول المطلوبين من الخارج، من أولوياتنا، وقد تم تعبئة استمارات للقادمين إلى المخيم، واللجنة الأمنية تسعى إلى إعادة الثقة للأهالي وهي تقف معهم ومع الحق وتحفظ أمنهم.
وأشار إلى أن "عدد سكان مخيم البداوي الأصليين 17 ألف نسمة، وبعد أزمة مخيم نهر البارد عام2007 نزح إلى المخيم 30 ألف نسمة ما زال نصفهم فيه، وقد نزح إليه عدد من الفلسطينيين من سوريا وسوريين حتى بات عدد السكان يقدر بـ 51 ألف نسمة، على مساحة أقل من 1كلم2، وهي مساحة ضيقة، فشكلت هذه الكثافة بعض المشاكل، حيث يجب متابعتها يومياً، واللجنة الأمنية بحاجة إلى الإمكانات كي تستطيع القيام بعملها وبدون هذه الإمكانات يبقى العمل ضعيفاً".
ولفت الأجنبي إلى أننا "مستمرون في متابعة ملف المخدرات والقبض على المروجين، وهو ملف مفتوح لمحاربة هذه الآفة، وعلى جميع المستويات، ونقوم بإعطاء دروس حول أخطار شرب الكحول، وهي ممنوعة من الدخول إلى المخيم"، مؤكداً أن "المخدرات قليلة في المخيم وسنحاربها".
وأوضح أن اللجنة الأمنية استطاعت ضبط حالات اطلاق النار العشوائي بشكل كبير، وهي أصبحت قليلة جداً، وذلك بفضل جهودنا وجهود الفصائل في ضبط السلاح وعناصرها.
وقال: إننا مستمرون في منع المخالفات الجديدة، وفي إزالة المخالفات القديمة على الشوارع الرئيسية بقدر الإمكان وتنظيمها في داخل المخيم.