في إطار مواجهة سياسة التهجير والتهويد التي تمارسها الحكومات الصهيونية المتعاقبة، وبعد التوجه بشكوى رسميّة لـ "اليونيسكو" بسبب سياسة التهديد بالإخلاء الذي ينتهجها العدو في عكا، نظم النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، باسل غطاس، جولة تفقدية على الأماكن الأثرية والبيوت المهددة بالإخلاء.
وأرسل النائب غطاس، مؤخراً، مذكرة إلى "اليونيسكو" يطالبها بالتدخل الفوري لحماية سكان عكا العرب من التهجير القسري والسياسات التي تتبعها المؤسسات "الإسرائيلية"، وما يسمى "شركة تطوير عكا" و"دائرة أراضي إسرائيل"، والتي تعمل على تغيير معالم عكا القديمة، حيث أن قانون "اليونيسكو" يحمي السكان في الأماكن الأثرية المعترف بها لديها.
وأوضح غطاس "أن مشروع الحفاظ على عكا العربية، وعلى أهلها، هو مشروع متعدد المستويات والفعاليات"، وأضاف: "منذ انتخابي للكنيست، وضعت قضية عكا في سلم أولوياتي، وألتقي بأهلها لمنع بيع خان العمدان، ومنع تهجير العائلات العربية في المدينة، ونجحنا من خلال النضال الجماهيري والقانوني على الأقل بمنع ذلك مؤقتاً".
وقال: "قدمنا شكوى لـ "اليونيسكو" ضد السلطات "الإسرائيلية"، لأنها لم تنفذ أي شرط من الشروط التي وضعتها على "إسرائيل"، عندما أعلنت عن عكا مدينة تراث عالمية".
وتابع: "نريد أن ندول قضية عكا لتعي الهيئات العالمية حقيقة ما يجري فيها، ولكي تمارس الضغط وربما التهديد بإلغاء مركز عكا كمدينة أثرية، في حالة استمرار النهج الحالي لبلديتها، ولشركة تطوير عكا ضد السكان العرب".
وكان قد شارك أبناء مدينة عكا في الوقفة الاحتجاجية ضد سياسة السلطات "الإسرائيلية" في هدم المنازل العربية.