قال رئيس حكومة التوافق الفلسطينية، رامي الحمدالله، إنّ الوقت الحالي يشهد محادثات جادة مع حركة «حماس» لحل قضية الموظفين.
وأضاف الحمد الله، خلال مشاركته في فعالية «يوم أوروبا» في مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة، الجمعة، أن «المحادثات تهدف للاستقرار على حل لمشكلة الموظفين المستنكفين والموظفين الجدد».
في سياقٍ منفصل، نفى أن يكون الاتحاد الأوروبي أوقف الدعم المالي الشهري المخصص لصرف رواتب موظفي غزة المستنكفين إضافة إلى الموظفين المتقاعدين، موضحاً أنّ ما جرى هو «استفسار من الاتحاد الأوروبي حول وجود موظفين في غزة يتقاضون رواتب ولا يعملون».
وكانت صحيفة محلية قد كشفت الأسبوع الماضي أنّ الاتحاد الأوربي أبلغ الحكومة الفلسطينية وقف تمويل رواتب موظفي غزة المستنكفين عن العمل منذ عام 20007م، وذلك لأنه يصعب عليه (أي الاتحاد) الاستمرار بدفع رواتب موظفي غزة المستنكفين، الذي كانوا على رأس عملهم حتى تاريخ سيطرة «حماس» على قطاع غزة، وبعدها توقفوا عن العمل، مع الاستمرار بتقاضي رواتبهم الشهرية.
وتابع الحمد الله: «الدعم الأوروبي المالي مصدره أموال ضرائب للمواطنين الأوروبيين، ومن حق دول الاتحاد الاستفسار حول مكان ذهاب هذه الأموال ومن يتقاضاها، مشيرا إلى أن الحكومة قبل أن تستلم تقرير مدققي الاتحاد الأوروبي «كانت قد طالبت الموظفين المستنكفين بالعودة إلى عملهم».
وتبلغ قيمة مساهمة الاتحاد الأوروبي، لموظفي غزة المستنكفين والموظفين المتقاعدين (في الضفة وغزة)، وفق أرقام صادرة عنه، ، نحو 180 مليون يورو سنوياً (200 مليون دولار).