قائمة الموقع

السيد نصر الله: نحن أمام فشل سعودي... ومعركة القلمون لم تبدأ

2015-05-05T18:50:58+03:00
بيروت - وكالات

انتقد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الادعاء السعودي بتحقيق أهداف الحرب في اليمن، قائلا إننا "أمام عملية خداع وتضليل كبيرة جداً تمارس منذ إعلان إنتهاء عاصفة الحزم". وتساءل برسم النظام السعودي وحلفائه: "هل أعادوا الشرعية المدعاة لعبد ربه منصور هادي أو أوقفوا تمدد الجيش اليمني واللجان الشعبية أو استرجعوا هيمنتهم السابقة على البلاد؟".

وفي كلمة متلفزة له، قال السيد نصر الله: "إننا أمام فشل سعودي صريح وواضح سببه ثبات اليمنيين وصلابتهم وشجاعتهم"، معتبراً أن عملية "إعادة الامل" خداع للتغطية على الفشل والعجز الذي ظهر في الجولة الأولى من العدوان السعودي على اليمن".

وأكد أن الحرب على اليمن ازدادت عنفا وشراسة بعد "إعادة الأمل"، مشيراً إلى أنه "بعدما عجزوا عن إخضاع اليمن سيقومون بتدمير اليمن على أهله وشعبه وهو الأمر الذي يجري الآن".

كما لفت السيد إلى أن الدعوة للحوار في الرياض يعني تعقيدا وتعطيلا للحوار، مبيّناً أن نتيجة "مكافحة الارهاب" الذي أعلنت عنه السعودية هو تقديم السلاح "للقاعدة" وتوسعها إلى مناطق لم تكن فيها سابقا، بل إن "الادعاء السعودي بحماية اليمنيين يعني المزيد من قتل المدنيين واستخدام أسلحة محظورة دوليا".

وبشأن التطورات السورية، أشار إلى أننا "شهدنا بعد سقوط جسر الشغور شائعات وحرباً اعلامية نفسية تريد أن تحقق بالشائعات ما عجزوا عن تحقيقه في حرب كونية على سوريا منذ 4 سنوات"، واصفاً الحديث عن أن إيران تخلت عن سوريا بـ"الكلام الفارغ"، ولافتاً إلى أنه لا يوجد أيضاً أي مؤشر يقول إن القيادة الروسية بدأت تتخلى عن القيادة في سوريا.

وفي موضوع القلمون السوري، أكد أنه لا صحة لما يشاع عن بداية المعركة، مضيفا: "قلت سابقا إن هناك استحقاقا سيواجه اللبنانيين بعد ذوبان الثلج، وأي انتصار في أي جبهة من الجبهات سيترك تداعيات إيجابية على كل الجبهات الأخرى، ونحن كنا على اطلاع على نيات الجماعات المسلحة التي كانت تحضر لاعتداءات بعد ذوبان الثلج".

في هذا السياق، شدد على أن الدولة غير قادرة على معالجة عدوان المسلحين في القلمون، "ولو كانت قادرة لفعلت ولو كانت قادرة ولم تفعل فهي مقصرة ويجب مساءلتها، ولو قامت الدولة بمسؤولياتها كلنا سنكون معها إلى جانبها لكن كي لا ننتظر سراب من الواضح ان الدولة غير قادرة على المعالجة".

وأضاف: "لو كنا نريد ان ننتظر إجماعا لكانت هذه الجماعات المسلحة داخل المناطق اللبنانية لذلك سنذهب الى معالجته، ولمن يقول لنا من كلفكم بهذا الأمر نقول: هذا تكليف انساني واخلاقي وديني ومن يتخلف عن هذا الأمر إذا يستطيع أن يقوم به فهو يتحمل المسؤولية".

اخبار ذات صلة