بحث مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، مع وفد "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" برئاسة قائد قوات الأمن الوطني اللواء صبحي أبو عرب، الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة إثر عملية اغتيال عضو "سرايا المقاومة" مجاهد بلعوس، وما سبقها من عمليات مشابهة وأوضاع المخيمات الأخرى.
واعتبر المجتمعون الذين كانوا حاضرين في ثكنة محمد زغيب في صيدا، اليوم الثلاثاء، أن المخيمات حالياً تقع في دائرة الاستهداف، وخاصة "عين الحلوة"، ما يتطلب ضرورة "اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، لتفويت الفرصة على الفئات المتضررة من الأمن والاستقرار".
كما أدان المجتمعون عمليات الاغتيال التي وصفوها بـ"الأعمال العبثية"، مؤكدين أن الجهود يجب أن تتواصل لكشف الجناة، ووضع "حد لهذا المسلسل الدموي الذي لا يستفيد منه سوى العدو".
يشار إلى أن جثمان بلعوس شيع إلى مثواه اليوم في "عين الحلوة" وسط أجواء من التوتر الشديد، ودعوات تطالب بتوفير الأمن والاستقرار للمخيم وجواره.