وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد منسق "المبادرة الشعبية" في مخيم عين الحلوة، إبراهيم ميعاري، في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء" اليوم الإثنين، أن عملية اغتيال مجاهد بلعوس، بمثابة ضربة بصميم العمل الشعبي ودوره وأدائه في ظل التحديات التي يواجهها مخيمنا، وضرب لدور القوة الأمنيه المشتركة".
وأوضح ميعاري "أننا سنواجه هذا العمل بالسعي لرفع مستوى الثقافة والوعي عند أبناء شعبنا، بخطورة مثل هذه الأعمال وانعكاسها على مخيمنا وأهلنا".
وأشار إلى أن "المبادرة الشعبية وكل أبناء شعبنا أمام تحديات كبيرة، ويجب أن نكون على قدر عالٍ من المسؤولية وعدم الإنجرار وراء ما يحاك من مؤامرات في مثل هذه الأحداث".
وكشف ميعاري أننا "الآن أمام دراسة إمكانية تحرك شعبي واسع بطرق مختلفة وتصعيدية تهدف إلى تحمل جميع الأطراف المسؤولية".
وحذرت "الجماعة الإسلامية" في صيدا في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، من "التمادي في استهداف مخيم عين الحلوة، لاستدراجه إلى مستنقع الفتنة الداخلية، أو الفتنة بينه وبين الجوار، من خلال ما شهده المخيم من أحداث أمنية متلاحقة، وتصويب إعلامي موجّه، يصب في خانة التوتير الأمني، بهدف ضرب وحدة الموقف السياسي للقوى الفلسطينية والذي تجلى في الفترة الأخيرة من خلال تشكيل الأطر السياسية والأمنية الموحدة".
ودعت الجماعة، كل القوى الفلسطينية داخل المخيم، وجماهير الشعب الفلسطيني فيه، إلى "اليقظة وتفويت الفرصة على مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، التي يسعى البعض لتحقيقها، من خلال القضاء على عاصمة الشتات الفلسطيني، كاستكمال لمشاريع تصفية المخيمات الفلسطينية، والتي كان آخرها مخيم اليرموك في سوريا.
