قائمة الموقع

تقرير اليرموك: فشل الحل السياسي وتفاقم الوضعين الأمني والإنساني

2015-05-02T09:45:47+03:00
مخيم اليرموك
وكالة القدس للأنباء – وكالات

لم تفلح المساعي السياسية، والمناشدات الفلسطينية والدولية والإنسانية، في وقف نزيف مخيم اليرموك، وبقية المخيمات الفلسطينية في سوريا، فالمعارك تواصلت لليوم 674 داخل أحيائه، ما حولها ركاماً، فيما ظل القنص والقصف عند الأطراف، وقد تسبب بسقوط مزيد من الشهداء والجرحى، وحوّل من تبقى من العائلات إلى مجرد أسرى للجوع والخوف والمرض، نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية، وصعوبة وصول الإمدادات والمساعدات الإنسانية لهم.


في ظل انسداد الحل السياسي والأمني، أعربت الحكومة السورية عن سعيها من أجل إدخال قوافل المساعدات التي تقدمها "الأونروا" و"الهلال الأحمر العربي السوري"، إلى بلدات يلدا وبيت سحم وببيلا، ليتم تسليمها إلى النازحين من مخيم اليرموك، مع تقديم الرعاية الطبية والإغاثية لهم.

وأكدت "مجموعة العمل، أن أربعة لاجئين فلسطينيين استشهدوا في سوريا، بينهم طفل وامرأة.

وذكرت، أن الشهداء هم: اللاجئة رغد خالد (22عاماً)، الطفل حيدر أحمد حيدر (13 عاماً)، اللاجئ إبراهيم ماجد محمد، من أبناء ‫‏مخيم اليرموك، واللاجئ محمد نمر حمود، من أبناء ‫‏مخيم حندرات.

ونعت كتائب "‫‏أكناف بيت المقدس"، أحد مقاتليها ويُدعى "أبو جمال"، الذي قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في المعارك التي دارت على محور دوار فلسطين قبل أسبوع، بين الأكناف والمجموعات المسلحة.

وتعرضت المزارع المحاذية لمخيم ‫‏خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، في ريف دمشق، لقصف مدفعي أسفر عن وقوع ضحايا.

ولاتزال اللجان الشعبية الفلسطينية تثبت مواقعها في ساحة الريجة، وتحرز تقدماً باتجاه محيط جامع الحبيب المصطفى، في معاركها مع تحالف "تنظيم الدولة – النصرة- أحرار الشام"، الذين يحاولون السيطرة على الريجة مجدداً، والالتفاف على عناصر "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة"، والذين يشكلون القوة التي ترابط على مدخل مخيم اليرموك الرئيسي.

وأشار ممثل "حركة المقاومة الإسلامية حماس"، في لبنان، علي بركة، إلى استمرار الاتصالات بين حركته والفصائل الفلسطينية من أجل حل أزمة مخيم اليرموك، وإنهاء مأساة سكانه المحاصرين بداخله، مشيرًا إلى أن تلك الاتصالات لم تؤد  إلى نتائج.


وأكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" اليوم السبت، استمرار أزمة المياه الخانقة ‫‏ التي يعاني منها سكان ‏مخيم درعا للفلسطينيين، حيث دخل انقطاعها عن منازل المخيم يومه الـ 38 على التوالي، وسط غياب معظم الخدمات الأساسية من مستشفيات وكهرباء واتصالات.

وأوضحت المجموعة، أن ما يقارب 70% من منازل المخيم قد أصبحت غير قابلة للسكن، وذلك بسبب القصف العنيف الذي تعرض له خلال الأشهر الماضية، ما أجبر المئات من العوائل على ترك المخيم والنزوح إلى المناطق المجاورة، وذلك خوفاً على حياتهم.

ويشتكي أهالي المخيم من تقصير المؤسسات الإغاثية و"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‫‏الأونروا"،  في توصيل المساعدات إليهم، حيث توزع "الأونروا" في البلدات المجاورة، ولا يستطيع الكثير من الأهالي الوصول إلى تلك المناطق، وذلك خشية الاعتقال على الحواجز التي تعترض طريقهم.

اخبار ذات صلة