وكالة القدس للأنباء - وكالات
صاحبت العلاقات الأمريكية - الخليجية مؤخراً، الكثير من الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية والاقتصادية لدى الطرفين، ومرت بمحطات ساخنة وأخرى باردة، نتيجة التطورات المتسارعة في المنطقة، وبخاصة بعد التوصل إلى تفاهم أمريكي - إيراني حول الملف النووي.
وقد عقد وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعاً تشاورياً للتحضير لاجتماع قادة دول المجلس، المقرر في الرياض في الخامس من أيار الجاري، تحضيراً للقمة الخليجية - الأمريكية المرتقبة في الثالث عشر من الشهر نفسه.
وأعد الخليجيون مسودة تتضمن نظرتهم للاتفاق المستقبلي بين المجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول ملفها النووي، وما يمكن أن تكون عليه العلاقة بعد هكذا اتفاق في حال حصوله بين أمريكا وإيران.
وستكون العلاقة الأمريكية - الخليجية بشكل عام، والأمريكية السعودية بشكل خاص، محل سؤال ونقاش، وإعادة تعريف في ظل الهواجس التي تشكلت خلال السنوات الأخيرة، من حكم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والمخاوف التي نشأت بحكم التغير في اتجاه العلاقة بين طهران وواشنطن.
وسيتناول الوزراء الخليجيون في نقاشهم الوضع في اليمن، وتطورات العمليات العسكرية التي تقودها السعودية، ضد "أنصار الله"، في اليمن.
ويناقش الوزراء أيضاً الأوضاع في سوريا، وليبيا، والعراق، إلى جانب العلاقات مع إيران، وذلك في ضوء التطورات الراهنة في المنطقة، على أن يتم رفع نتائج الاجتماع إلى قادة دول مجلس التعاون في اجتماعهم التشاوري.
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، دعا قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى عقد قمة في منتجع كامب ديفيد، لإيجاد حلول للنزاعات في المنطقة، وتعزيز التعاون الأمني.
وجاءت دعوته عقب توصل مجموعة "5+1" (روسيا ، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، ألمانيا) مع إيران، إلى اتفاق سياسي حول البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.
