قالت تقارير "إسرائيلية"، إن الفلسطينيين نفذوا منذ بداية العام الماضي عشرات العملية ضد أهداف "إسرائيلية" كان آخرها عملية الطعن قرب المسجد الإبراهيمي، في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، يوم السبت الماضي.
وبيّن موقع "والا" العبري، في تقرير الجمعة، أن من بين هذه العمليات 823 عملية تم تنفيذها خلال العام الماضي، و172 أخرى سُجّلت منذ مطلع العام الجاري، لافتًا إلى أن مدينة القدس المحتلة كانت أرضا ساخنة لهذه العمليات، "التي أسفرت عن إصابة المئات من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية إلى جانب المستوطنين بجراح مختلفة"، كما قتل آخرون جرّاء تلك العمليات، وفق زعم الموقع.
ويظهر أن ثمة مبالغة في المعطيات التي نشرها "والا"، إذ رصد منذ مطلع 2014 الماضي إلقاء 814 زجاجة حارقة باتجاه قوات الجيش والشرطة "و142 عبوة ناسفة"، فيما لم يتضح المقصود بالعبوة الناسفة، علما بأن الضفة ليس فيها مقدرات للمقاومة مثل غزة.
كذلك قال الموقع إن قوات العدو تعرضت خلال العام الماضي إلى 16 عملية إطلاق نار، مقابل عملية واحدة منذ بداية العام الجاري.
وأوضح أن عام 2015 شهد ارتفاعًا ملموسًا في محاولات تنفيذ عمليات طعن ضد جنود العدو، إذ تم توثيق أربع محاولات من هذا النوع، في حين شهد 2014 تسجيل ثلاث محاولات فقط.
وفيما يتعلق بعمليات الدهس، فقد وقعت 15 عملية من هذا النوع ضد قوات الاحتلال، 11 منها خلال العام الماضي أسفرت عن مقتل شرطي "إسرائيلي" وإصابة آخرين، وأربع عمليات أخرى منذ بداية العام الجاري أسفرت عن جرح عدد من المجندين والمستوطنين.