بيروت - وكالة القدس للأنباء
أكدت مصادر أمنية مواكبة إلى أن دور أحمد الأسير قد حان، لافتة إلى أنه "لا يزال متوارياً في صيدا ولم يدخل إلى عين الحلوة مجدداً".
ونقلت صحيفة "الأخبار" عن المصادر ذاتها ان الخيوط التي جمعتها استخبارات الجيش مؤخراً، رسمت مشهداً جديداً لنشاطه، إذ إن "جيلاً جديداً من الأسيريين قد نما في الآونة الأخيرة"، وبالنظر إلى أسماء الموقوفين، يظهر أن معظمهم حديث السمعة ولم يكن له دور ظاهر في مرحلة ما قبل معركة عبرا .
وتابعت الصحيفة انه خلال العامين الماضيين، لعب كل من الموقوف حسن الدغيلي والمطلوب معتصم قدورة، دوراً في جذب مناصرين جدد، مبتعدين عن المشتبه فيهم ومن احترقت أسماؤهم لدى القوى الأمنية. وكان الدغيلي وقدورة قد جمعا ما بقي من سلاح وذخيرة لدى الأسيريين بعد معركة عبرا، ونقلوه إلى شقق في شرحبيل تمهيداً لاستخدامه مجدداً.
الى ذلك يتركّز النشاط الأمني بحسب المصادر، على جمع المعلومات والتحقيقات حول "المحرك الجديد" للأسيريين، إذ تستبعد المصادر أن تسمح الظروف الحالية لاحمد الأسير بالتواصل والتحرك مع القاعدة، لإنشاء خلايا جديدة، مشيرةً إلى أن "الأرجح أن المحرك جهة خارجية".
المصدر: الجديد
