/الصراع/ عرض الخبر

تقرير الكارثة الإنسانية في اليمن تضغط لفرض حل سياسي

2015/04/29 الساعة 11:51 ص
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء - وكالات

تراجعت فكرة الحرب البرية على اليمن، بعد أن ثبت عدم جدواها، فيما استمرت الغارات الجوية السعودية، رغم نفاذ بنك أهدافها، وتواصلت المشاورات والمناشدات الدولية للذهاب إلى طاولة المفاوضات، واتباع نهج التفاهم والحوار وسيلة لإطفاء النار، وصولاً لإرساء حل سياسي، بعد أن حصدت عشرات الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء، وشردت نحو 150 ألف مواطن، وهددت بمجاعة 12 مليوناً، ودمرت عشرات الأحياء والمنشأت الحيوية والمطارات والموانيء، وشددت الحصار لمنع المساعدات الغذائية والطبية من الوصول.

باختصار فإن الكارثة الإنسانية، تضغط وبقوة عبر كل القنوات السياسية لفرض حل جذري في اليمن، يرضي كل الأطراف.

وقررت الهيئة العامة للطيران في اليمن اليوم الأربعاء، اعتماد مطار الحديدة، عوض مطار صنعاء بعد تدميره.

وقالت مصادر إعلامية يمنية، "إن غارات التحالف العربي الذي تقوده الرياض، على مطار صنعاء دمرت بالكامل مدرج الهبوط والإقلاع لمنع هبوط طائرات المساعدات".

كما دمرت طائرة لشركة طيران "السعيدة"، وطائرتي نقل من طراز "يوشن" تعودان للحكومة اليمنية.

ووفقا للتقارير، فقد تم القضاء على النسبة الأكبر من قطاعات البنية التحتية في اليمن، بينما تعاني بقية القطاعات الحيوية، من أزمات حقيقية.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني، عز الدين الأصبحي، إن هناك "أكثر من ألف قتيل و5 آلاف جريح خلال شهر"، بينما قال وزير النقل، بدر باسلمة، إن "نحو 25 ألف يمني عالقون في دول عدة"، في حين كشف عن تحرك طائرات من جيبوتي لدول عدة لنقل اليمنيين العالقين.

ويواصل التحالف عملياته العسكرية معتمداً إسماً جديداً، وصفه المراقبون بأنه "حلقة جديدة من حلقات المماطلة والتسويف"، لإطالة أمد الأزمة اليمنية.

وقال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، إن "السعودية لن تنجح في غاراتها على اليمن، وإن هذه الغارات سوف تبقى من دون نتائج مثل الغارات الصهيونية على غزة".

بالتوازي مع الغارات على أهل اليمن ومدنه، تستمر الاشتباكات على طول الحدود بين اليمن والسعودية.

ومنذ بدء "عاصفة الحزم" الشهر الماضي، تحول قطاعي جازان ونجران الحدوديين إلى مواقع اشتباك، ففي منطقة نجران اشتبك الجيش السعودي وأفراد من قبيلة همدان اليمنية الأسبوع الماضي، وسقط جراء الاشتباك 3 ضباط صف من القوات البرية السعودية.

وقبلها كان ضابط سعودي قد قتل في اشتباك على نقطة حدودية في مركز الحصن في عسير، ليصل عدد الجنود السعوديين القتلى في الاشتباكات الحدودية إلى 8، وفق وزارة الدفاع السعودية، التي تقول إن الاشتباكات تأتي نتيجة لقصف من داخل الحدود اليمنية على الجيش السعودي.

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/73700

اقرأ أيضا