قائمة الموقع

تقرير مساع خلف الكواليس لانهاء الحرب على اليمن ومجلس الأمن يقيم الوضع

2015-04-27T12:51:48+03:00
اليمن
وكالة القدس للأنباء - وكالات

كشفت مصادر متابعة للوضع في اليمن، أن المساعي متواصلة خلف الكواليس، لإيجاد صيغة توافقية لإنهاء الحرب، وتحديد مكان محايد يجمع مختلف الأفرقاء، مؤكدة أن استمرار الاعتماد على الحل العسكري هو السبيل الوحيد لطي هذا الملف.

ورأت المصادر أن الضغوط الجوية والميدانية في المعارك الدائرة باليمن مستمرة، وتهدف إلى تحسين شروط التفاوض،وأكدت التقارير أن أعداد الشهداء والجرحى المدنيين ازدادت بشكل ملحوظ، فيما بات معظم اليمنيين يعانون من نقص  يعانون من نقص في المواد الغذائية والطبية، وقد تفاقمت نسبة الأمراض والأوبئة مع انقطاع التيار الكهربائي وقصف المستشفيات.

ويقدم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الإثنين، تقريره إلى مجلس الأمن، حول القرار 2216 ومدى تطبيقه من قبل الأطراف كافة، والذي يدعو إلى الاتفاق على شروط التعجيل بوقف العنف، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار الحالي والقرار 2201 عام 2015.

ومع استمرار الغارات السعودية على اليمن، قتل ضابط سعودي وأصيب أربعة جنود آخرين، بعد استهداف قبائل همدان دورية سعودية، عند سد نجران عند الحدود اليمنية السعودية.

في هذا الوقت، تتواصل طائرات التحالف السعودي شنها غارات جديدة على معسكر العرقوب التابع للحرس الجمهوري في منطقة خولان الطيال شرق صنعاء، فيما سمع دوي انفجارات في مناطق شمال صنعاء بالتزامن مع تحليق المقاتلات السعودية.

وتعاني مئات الأسر في صنعاء، كما في الكثير من المدن من انقطاع مياه الشرب، بسبب استهداف الغارات السعودية محطات الضخ، وتقطع هذه الأسر خصوصاً في الأرياف مسافات طويلة لمحاولة الحصول على المياه، ولو على كميات قليلة منها.

وقال المبعوث الدولي السابق إلى اليمن، جمال بن عمر، "إن الأطراف السياسية المتناحرة في اليمن، كانت على وشك التوصل إلى اتفاق شراكة، حين بدأت الغارات السعودية قبل شهر".
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن بن عمر قوله "إن الحملة السعودية أدت إلى تشديد المواقف بشأن نقطة رئيسية وهي تأليف هيئة تنفيذية لقيادة المرحلة الانتقالية في اليمن" مضيفاً أن هذا الأمر "سيعقد المحاولات الجديدة للتوصل إلى حل".

وهاجم القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، السعودية متهماً إياها بـ"السير على خطى الإسرائيليين"، مضيفاً،  "إن امتلاك الشعب اليمني ناصية قراره بنفسه، هو خيار هام، وإن مصير التحرك السعودي ضد الشعب اليمني، هو اضمحلال النظام السعودي".

وأوضح وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أنه "لم يتم التوصل إلى أي صفقة مع الحوثيين حتى الآن"، كما لفت إلى أن عملية "عاصفة الحزم" لم تنته بعد، وأن 25 % فقط من الأراضي اليمنية، تبقى تحت سيطرة "أنصار الله".

اخبار ذات صلة