/الصراع/ عرض الخبر

لتجنيب اليمنيين مزيداً من الضحايا والدمار

تقرير مناشدات إسلامية ودولية لإجتماعات طارئة لحل الأزمة اليمنية

2015/04/25 الساعة 10:22 ص
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء - وكالات

بعد حوالي شهر من الغارات والقصف والحصار، التي حصدت أرواح آلاف اليمنيين، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين، ونسبة عالية من الدمار، تبين للعالم كله، أنه لا بديل عن لغة الحوار، لحل الأزمة اليمنية، وأن اللجوء إلى القوة العسكرية لن يؤدي إلى أي نتيجة، سوى إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء.

وأعلن "الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان" في صنعاء، أن التحالف شنّ 2450 غارة على أغلب المدن اليمنية، خلفت 3693 ضحية بين شهيد وجريح، بينهم 373 طفلاَ ، وأكثر من 300 امرأة.

أما الخسائر المادية للحرب، فوصفها بـ"الكارثة"، وتقدر بأكثر من مليار ونصف المليار دولار، بسبب استهداف مخازن الغذاء والأسواق والمحال التجارية والمباني السكنية، وتوقف الاستيراد والتصدير عبر الموانئ البحرية والجوية، بعد ضرب عدد من مطارات البلاد وإحكام الحصار البحري على سواحلها.

وذكرت "منظمة الصحة العالمية"، أن الوضع الحالي يزداد خطرا،ً نتيجة سوء التغذية وانتشار الأمراض المعدية، كالحصبة وشلل الأطفال، ولا سيما بين الأطفال دون الخامسة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، بأن موسكو أجلت من اليمن أكثر من 1700 شخص بينهم مايربو عن 400 مواطن روسي و46 أمريكياً.

وقال لوكاشيفيتش: "تم إجلاء أكثر من 1700 شخص في الفترة بين 31 آذار و22 نيسان، بما في ذلك، الرحلات التي وصلت إلى روسيا فجر 23 نيسان، من الجمهورية اليمنية، وهذا الرقم يتضمن 351 شخصاّ، نقلوا في سفن الأسطول الحربي الروسي من عدن إلى جيبوتي، بين 31 آذار و11 نيسان".

ودعا وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، "أنصار الله" في اليمن و"أولئك الذين لديهم تأثير عليهم" للعودة إلى طاولة المفاوضات، لحل النزاع الدائر في هذا البلد.

وقال كيري إن السعودية "أعلنت الانتقال في عمليتها العسكرية في اليمن، إلى المرحلة الإنسانية"، مضيفاً "نحن بحاجة لأن يكون الحوثيون وأولئك الذين لديهم تأثير عليهم مستعدين للذهاب إلى طاولة المفاوضات".

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن "الأمر الأساسي الآن هو الانطلاق وبدء المفاوضات في أسرع وقت ممكن، لأن التوصل إلى حل سياسي أمر ضروري للغاية"، مشدداً على أن مدنيين أبرياء عالقون في النزاع الدائر في اليمن، وأن تخفيف معاناتهم يعتبر "أولوية قصوى".

ولفت خلال مؤتمر في كندا، إلى أن الأمم المتحدة عينت مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، وأن طرفي النزاع جاهزان على ما يبدو للعودة إلى طاولة الحوار.

وأضاف "نأمل أن تحمل الأيام المقبلة مزيداً من التهدئة، وأن نتمكن من الوصول إلى مكان يمكن فيه إجراء مفاوضات".

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، دعا الجمعة "أنصار الله" إلى التقيد بقرارات مجلس الأمن بالانسحاب من المحافظات، وذلك من أجل وقف الغارات التي يشنها "التحالف"، بقيادة السعودية، والتي تواصلت حتى إعداد هذا التقرير.

ووجه صالح نداءً للشعب اليمني، دعا فيه إلى التصالح والعودة إلى حوار يمني - يمني، إضافة إلى حوار يمني - سعودي في جنيف.

ودعا كذلك جميع الأطراف المتصارعة، إلى وقف الاقتتال والعودة إلى الحوار، واعتبر قيادي

في حركة "أنصار الله"، أن نداء الرئيس السابق، يعبر عن قناعاته ومصالحه ولا يعني الحركة في شيء، موضحاً أن بيان صالح، يؤكد عدم وجود تحالفات لـ"أنصارالله" معه.

وأفادت المعلومات الميدانية، أن "التحالف" واصل غاراته وقصفه على عدد من الأحياء، في عدن وصنعاء، أدت إلى سقوط عدد إضافي من الضحايا والجرحى، وتدمير محلات تجارية ومستشفيات ومخازن، فيما واصل "أنصار الله" تقدمهم في غير محور، بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر "القاعدة" ومجموعات تابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي.

ودعت "منظمة التعاون الإسلامي" إلى عقد اجتماع طاريء لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بها ، في جدة غرب السعودية، لبحث الوضع فى اليمن، بناء لطلب هادي.

وذكر بيان للمنظمة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقراً لها، نشر على موقعها الرسمي، إنه "في إطار ما تشهده الساحة اليمنية من تطورات هامة على الصعيد الأمني والإنساني، وبعد الإعلان عن انتهاء "عاصفة الحزم" وبدء "عملية إعادة الأمل"، تعتزم منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طاريء لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة، اقترحنا أن يتم خلال النصف الأول من شهر أيار المقبل".

وسحبت واشنطن حاملة طائرات وبارجة من قبالة سواحل اليمن، أمس، بعدما عادت قافلة سفن إيرانية كانت متجهة لليمن إلى طهران.

يذكر أن 7 سفن حربية أمريكية أخرى لا تزال في خليج عدن، وعلى مقربة من السواحل اليمنية.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/73535

اقرأ أيضا