أوقفت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" في لبنان، اليوم الجمعة، خدماتها في جمع ونقل النفايات من مخيم عين الحلوة، فعطّلت جميع عمالها، بسبب الإعتداء الذي تعرض له أحد عمال النظافة في المخيم ليلة أمس الخميس، روى أحد شهود العيان: "إن أحد أبناء المخيم طلب حاوية جديدة للنفايات لمنطقته، ولم يستجيبوا لطلبه، فحصل عراك تطورت الى إطلاق نار".
وقال أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية بمنطقة صيدا، أبو بسام المقدح لـ"وكالة القدس للأنباء": "أنه يرفض التعرض والتعدي على موظفي ومؤسسات "الأونروا" في المخيم، من أي جهة كانت، ونعتبره اعتداءً على كل أبناء شعبنا الفلسطيني، وهو فعل مدان"، داعياً القوى السياسية الفلسطينية لحماية هذه المؤسسات من المتربصين بها شراً.
واتصل المقدح بمدير مخيم عين الحلوة في "الأونروا" فادي الصالح، واستوضح منه أسباب إضراب موظفي النفايات بالمخيم، طالباً منه إنهاء الموضوع، وإزالة النفايات من الأزقة والشوارع، بأسرع وقت ممكن، وعدم التعامل بردة فعل سلبية.
بدوره قال الصالح: "إن موظفي "الأونروا" قاموا اليوم الجمعة بوقفة احتجاجية تنديداً، بالإعتداء الظالم الذي طال أحد العاملين فيها يوم أمس".
وأبلغ المقدح أنه سيحصل لقاء بعد ظهر اليوم مع القوة الأمنية المشتركة، من أجل بحث الموضوع بجدية.