تعقد إيران والدول الكبرى اليوم يوماً ثانياً من الإجتماعات من أجل التوصل إلى اتفاق تاريخي، وتلتقي إيران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) للإنتقال من اتفاق إطار أبرم في سويسرا في 2 نيسان الى اتفاق نهائي تام مع 30 حزيران .
ومن المقرر أن تقلص إيران التي تنفي السعي لامتلاك قنبلة نووية، برنامجها النووي لمدة 10 الى 15 عاما او اكثر بحسب المجال وان تجيز تفتيشا اكثر دقة للامم المتحدة.
وما زال ينبغي الإتفاق على التفاصيل المحددة الواقعية لهذا القرار وعلى الأخص الحجم والجدول الزمني لرفع القوى العظمى العقوبات القاسية عن ايران، ما يحذر الخبراء من انه عملية شاقة.
وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الإيراني حسن روحاني اليوم (الخميس) إن بكين ستدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق نووي "منصف ومتوازن"، بعد يوم من استئناف المحادثات بين الجمهورية الإسلامية والاتحاد الأوروبي.
وتؤكد تصريحات شي الصادرة على هامش قمة آسيوية - أفريقية في إندونيسيا موقف الصين من أن المحادثات "المفيدة للجانبين" يجب أن تستخدم لحل النزاع المستمر منذ عشر سنوات.
ونقل بيان على الموقع الالكتروني للحكومة الصينية عن شي قوله لروحاني، إن الصين "ترغب في استمرار الاتصال مع كل الأطراف المعنية ومن بينها إيران، والاستمرار في القيام بدور بناء في المفاوضات والسعي من أجل اتفاق منصف ومتوازن ومفيد للجانبين وشامل يعود على جميع الأطراف بالنفع وفي أقرب وقت ممكن".
وأبرمت إيران اتفاقاً موقتاً مع الدول الأخرى المشاركة في المحادثات وهي الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا في الثاني من نيسان (أبريل)، ويهدف الجانبان الآن إلى وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل مع انتهاء مهلة في حلول نهاية حزيران (يونيو).
ويمثل توقيت تخفيف العقوبات النقطة الشائكة الرئيسة في المحادثات التي استؤنفت أمس خلال اجتماع مبعوثي إيران والاتحاد الأوروبي.
وقال شي لروحاني إن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع إيران في مجالات الطاقة وقطارات السكك الحديدية فائقة السرعة ومواد البناء والنسيج والاتصالات والطاقة ومعدات البناء وغيرها.
وتربط الصين علاقات وثيقة مع إيران في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة. وعارضت بكين العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات أحادية الجانب على طهران مثل تلك التي فرضتها واشنطن والاتحاد الأوروبي ودعت مراراً إلى إجراء محادثات لحل النزاع.