اعتدت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" صباح الخميس على النساء المبعدات عن المسجد الأقصى المبارك أمام باب السلسلة، واعتقلت شابين من الداخل الفلسطيني المحتل.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وقال مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، إن شرطة الاحتلال اعتدت على النساء المبعدات عن الأقصى أثناء رباطهن عند باب السلسلة، واعتدت على شابين من الداخل المحتل بالضرب واعتقلتهما، ونقلتهما إلى مركز "بيت الياهو" للتحقيق معهما.
وأوضح أن نحو 28 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على مجموعتين، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته، فيما رد المرابطون والمرابطات بهتافات التكبير والتهليل على تلك الاقتحامات.
وأشار إلى أن الأقصى يشهد تواجدًا ملحوظًا للمرابطين والمصلين من أهل القدس والداخل الذين انتشروا في باحاته منذ الصباح الباكر للتصدي لتلك الاقتحامات.
وذكر أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها على أبواب الأقصى، واحتجزت بطاقات النساء أثناء دخولهن للمسجد، فيما انتشرت عناصر الشرطة والقوات الخاصة في باحاته.
وأفاد المصدر أن دائرة الأوقاف كثفت من انتشار حراس الأقصى داخل باحات المسجد، بهدف حماية المرابطين والتصدي لاقتحامات المتطرفين.