عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
نظّمت جمعيّة ناشط الإجتماعيّة الثقافية ومشروع بسمة الأمل لتمكين الفتيات النّازحات من سوريا التابع للجمعية، ورشة عمل أولى ضمن سلسلة متكاملة من ورش العمل المخصّصة لمناقشة الجوانب المختلفة لأوضاع النازحين، بعنوان "النّازحون الفلسطينيّون من سوريا- واقع- تحدّيات وآفاق- دور المجتمع المحلّي"، وذلك صباح يوم الأربعاء، في قاعة جمعية ناشط بحضور ممثّلي المؤسسات والجمعيّات الأهليّة ذات الصلة بالنّازحين، ولجنة متابعة النازحين من سوريا، واللجنة الشّعبيّة لمخيّم عين الحلوة، والمبادرات الشعبيّة والشبابيّة.
افتتح الأستاذ محمّد بهلول منسّق مشروع بسمة الأمل الورشة متحدّثاً عن أهداف المشروع المخصّص لتمكين 90 فتاة من النازحات من سوريا في اللغة الإنكليزيّة والكمبيوتر وذلك في إطار مشروع يتوجّه إلى الفتيات غير المنخرطات في إطار العمليّة التربويّة النظاميّة وغير منخرطات في سوق العمل الإنتاجي للعمل على عودتهم إلى التفاعل والإندماج مع المحيط الواقع الإجتماعي الجديد، كما تمّ التّأكيد على أن أهداف المشروع ترتكز على ثلاث محددات.
ثم قدم ممثّلو الجمعيّات والمؤسسات والمبادرات الشعبية والجماهيريّة مداخلات تناولت تقديماتهم للنازحين سابقاً وحاليّاً وطرح اقتراحات ملموسة لتطوير الجهد والعمل بملفّ النازحين.
ومن أبرز الإستخلاصات التي خرجت بها الورشة.
ضرورة التركيز على أولويّات الحاجة، بما في ذلك تعزيز فكرة الإنتقال من واقع الإغاثة والرعاية إلى واقع الحقوق والتفاعل. والعمل على الربط والتأثير المتبادل ما بين الحقوق المدنيّة والإنسانيّة وحقوق النازحين من سوريا، بما في ذلك تكامل الهيئات والفعاليّات الضّاغطة، وعدم العمل على تجزئة الحقوق، وبعثرة الجهود.
والعمل على تشكيل ائتلاف مجتمعي ومؤسساتي لجهة متابعة ملفّ النازحين بالتنسيق مع لجنة النازحين واللجان الشعبية.
والقيام بمشاريع مشتركة للفئات الإجتماعيّة المختلفة تدمج ما بين اللاجئين من لبنان وسوريا ولا سيّما الأطفال.
عقد ورش عمل متخصّصة تنتج دراسات حول الأوضاع التربويّة – الصحيّة والقانونيّة.
