/الصراع/ عرض الخبر

لقاء تضامني في بيروت مع الأسرى: لا سبيل لتحريرهم الا بأسر جنود العدو

2015/04/22 الساعة 12:42 م
لوحة عن الأسرى
لوحة عن الأسرى

بيروت - وكالة القدس للأنباء

نظمت هيئة التنسيق اللبنانية - الفلسطينية للاسرى والمحررين لقاء تضامنيا لمناسبة "اسبوع يوم الاسير الفلسطيني والعربي، وتضامنا مع الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني"، في دار نقابة الصحافة، في حضور ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعلماء دين وشخصيات وقوى مجتمع مدني واسرى محررين.

بداية، النشيدان اللبناني والفلسطيني، ثم ألقى ممثل نقابة الصحافة فؤاد الحركة كلمة رأى فيها ان "كل خطوة فلسطينية لا تصب في مسار الصراع لاسترداد الحقوق كاملة، لا يعول عليها، بل تكون مشبوهة خصوصا اذا كان الانقسام هو الشعار وليست المصالحة وتوحيد الجهود".

وألقى كلمة "حزب الله" عضو المكتب السياسي للحزب المسؤول عن الملف الفلسطيني حسن فضل الله، فأشار الى ان "يوم الاسير هو يوم حريته، هو اليوم الذي يخرج من براثن الاحتلال ليعود الى اهله ووطنه، وهذه ليست مسؤولية الاسير، بل هذه مسؤوليتنا جميعا". وشدد على ان "التضامن معه هو من اجل ان يسكن في وجداننا وأنه لا يمكننا ان نترك اي اسير في سجن الاحتلال، بل علينا ان نناضل من اجل تحريره".

ولفت الى ان "التجربة مع العدو الاسرائيلي علمتنا ان الطريق لتحرير الاسرى ليس اتفاقا ولا مؤسسات الامم المتحدة، بل هو اسر جنود الاحتلال وارغامه على اطلاق الاسرى"، مشيرا الى ان "لا سبيل لنا لتحرير اسرانا الا بكسر ارادة المحتل واسر جنوده".

واعتبر ان "وحدة فلسطين هي من وحدة الامة"، ورأى ان "ما صنعته الولايات المتحدة الاميركية عبر تفتيتها للمنطقة هو من اجل حماية اسرائيل وابعاد الامة عن القضية الأم: فلسطين".

والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي ل"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" علي فيصل فدعا منظمة التحرير وجميع الفصائل الفلسطينية الى ان "تضع قضية الاسرى والمعتقلين في سلم اولوياتها الوطنية لانها قضية كل فلسيطيني وتعتبر عامل توحيد وتقارب بين الجميع وفي الامكان العمل بشكل موحد سواء على المستوى الميداني وتحركات تضامنية او على المستوى الدولي القانوني والديبلوماسي".

ودعا اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمات حقوق الانسان والامم المتحدة الى "التدخل لوقف سياسة التعذيب باعتبارها سياسة رسمية في تعامل الاحتلال الاسرائيلي مع شعبنا الفلسطيني ما ادى الى استشهاد 206 معتقلين لن يكون الشهيد الاسير المحرر جعفر عوض اخرهم بسبب غياب العدالة وعدم المساءلة القانونية وصمت العالم، وهو ما شكل تشجيعا للاحتلال لاستمرار جرائمه".

وتوجه عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" الدكتور احمد جمعة في كلمته الى فلسطين بالقول: "ان هذا الظلم الذي يتعرض له اهلنا في فلسطين لا بد ان يأتي يوم وتكسر فيه الغلال ويخرج هذا الاسير الى النور".

ودعا الفلسطينيين والعرب جميعا الى "بدء الحوار على جميع الاصعدة لحماية ما تبقى لنا من فلسطين".

والقى كلمة قوى التحالف الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح الانتفاضة" والمسؤول عنها في لبنان حسن زيدان كلمة قال فيها: "العدو الصهيوني الذي حاول من وراء سياسة الاعتقال تدمير بنية المجتمع الفلسطينية وهو نفسه ضعيفا أمام حركة اسيرة شامخة متكاتفة حول مطالبتها وامام أسر صامدة تتعالى على جراحها وامام رأي عام فلسطيني وعربي واسلامي ودولي يشجب ارهابه ويطالب باحالة قادته على المحاكم الدولية لمحاسبتهم على جرائم الابادة في حق شعبنا واسرانا فاضطر صاغرا الى التسليم بشروط اسرانا داخل السجون".

وفي الختام، ألقى الاسير المحرر انور ياسين كلمة هيئة التنسيق توجه فيها ب"التحية الى الابطال خلف القضبان، القابضين على جمر التحدي لصلب لسجان ووحشيته، المتمسكين بحقهم المقدس في الحياة الحرة الكريمة، ونصرة شعبهم وقضيته عبر دعوتهم المستمرة الى الوحدة تحت راية المقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية ونبذ الشقاق الداخلي".

وختم: "التحية كل التحية الى شهداء هذه المسيرة المقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني وعملائه الخونة والتحية للسواعد المقاومة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/73425

اقرأ أيضا