أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، أن طهران سترد بقوة وبشكل حاسم، على أي عدوان قد تتعرض له.
وأشار آبادي حول المفاوضات النووية، إلى أن "وزير الخارجية، يهدف إلى الجمع بين منع وقوع أي حرب وعدوان يستهدف البلاد، وإلى الدفاع عن المصالح الوطنية لإيران، وأن القوات المسلحة ستكون ظهيراً لهم ورادعة للاعداء، وإذا تخلى العدو عن الدبلوماسية، فهنا ستستخدم القوات المسلحة، وقوة الشعب للرد بشكل حاسم على أي عدوان يستهدف البلاد".
وفي السياق، رأى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن العقوبات المفروضة على إيران سيتم تخفيفها، حتى لو رفضت الولايات المتحدة "الاتفاق العادل" الذي سيتم التوصل إليه بشأن برنامج طهران النووي، مشدداً على ضرورة عدم تأثير ردود أفعال الكونغرس سلباً على الجهود الرامية إلى إبرام "أفضل اتفاق نهائي ممكن مع طهران".
وأضاف أوباما في مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينز، أمس الجمعة، في واشنطن، أنه "لا بد من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، لأن طهران لا تقبل المطالب العادلة للمجتمع الدولي".