وصف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، عصر الجمعة، في مهرجان التضامن مع الشعب اليمني، الحرب التي تجري في اليمن بأنها كالحرب التي شنتها "إسرائيل" على لبنان، مضيفا أن من يقول إن الحرب للدفاع عن الشعب اليمني "هم أنفسهم يفرضون حصاراً عليه ويقتلون شعبه ويرتكبون المجازر بحق المدنيين والنساء والأطفال".
وقال نصر الله: "كانوا يريدون اخضاع الشعب اليمني، لكن الذي حصل انه زادت إرادته، ولا يبدو عليه أي علامة انكسار لا على المستوى السياسي ولا الشعبي ولا الميداني". وتابع: "المحافظات أصبحت مع الجيش اليمني واللجان الشعبية وسط تراجع القاعدة، ولا يمكن لأي تسوية سياسية ان تعيد هادي رئيساً لليمن، بل إن تعيين بحاح نائباً للرئيس قد يكون دليلاً على تراجع اعادة هادي رئيساً لليمن".
وأوضح السيد أن الإيرانيين سعوا منذ سنوات للحوار مع الرياض، "لكن السعودية تكابر لأنها تعتبر حالها فشلت في سوريا والعراق ولبنان، وتريد البحث عن نجاح قبل الذهاب نحو التفاوض وذلك عبر قتل الشعب اليمني"، بل "هم منعوا الحل السياسي والحوار السياسي في البحرين وحبسوا الرموز ورجال الدين وآخرهم الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق".
وحذّر من أن كل ما يجري في المنطقة سيكون الخاسر الوحيد منه فلسطين، فيما الرابح هو "إسرائيل وبنيامين نتنياهو".