/لاجئون/ عرض الخبر

فلسطينيو لبنان يحيون "يوم الأسير"

موعد: الأسرى كانوا ولا زالوا في قلب المقاومين

2015/04/17 الساعة 02:08 م
لقطة أثناء الإعتصام في مخيم نهر البارد
لقطة أثناء الإعتصام في مخيم نهر البارد

وكالة القدس للأنباء - خاص

أحيا الفلسطينيون في لبنان، اليوم الجمعة، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، بسلسلة من الاعتصامات والمسيرات التضامنية.

فقد نظمت الفصائل الفلسطينية في الشمال، اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى لمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني"،  وتضامناً مع  مخيم اليرموك، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في طرابلس، بمشاركة القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، بسام موعد، مسؤول حركة التوحيد، الشيخ  بلال شعبان، ورئيس "لجنة اﻷسير يحيى سكاف"، جمال سكاف، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، وحشد من ابناء مخيمي، نهر البارد والبداوي، وأهالي مخيم اليرموك.

وقال موعد في كلمته: "الأسرى كانوا ولا زالوا في قلب المقاومين الأبطال الذين لن يتخلوا عنهم"، مشيراً إلى أن  خيار اﻷسرى كما خيار الشهداء هو تحقيق أمالنا بالعودة الى فلسطين، طال الزمن أم قصر.

ودعا مسؤول حركة "فتح" في الشمال، محمد فياض، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أن تنتصر لقضية أسرانا الأبطال وأن يتم الضغط على الإحتلال من أجل الالتزام بالقرارات الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والتوقف عن ممارسة العنصرية ضد شعبنا  ومعتقلينا، وأشار فياض أن ما طرأ من قتال في مخيم اليرموك يهدد حياة الآلاف من أبناء شعبنا  لذلك فإنه من غير المسموح تدمير مخيم اليرموك وتهجير أهله إلى منافي العالم.

كما انتقد مسؤول "لجنة الأسير يحيى سكاف"، جمال سكاف، باسم اللجنة الصمت العربي ازاء ما يتعرض له الاسرى من إجرام. وقال: "نسأل إلى متى ستبقى إسرائيل خارج المسائلة الدولية في  قضية اﻷسرى"، وأكد في أن خيار المقاومة هو من يحرر اﻷسرى وفلسطين

من جهته، قال الأمين العام لحركة "التوحيد الاسلامي"، الشيخ بلال شعبان،: "هؤلاء اﻷسرى راهنوا حريتهم من أجل تحرير المقدسات أما أسرى الخارج فأضاعوا البوصلة، ودعا إلى صحوة ضمير عربية، ولتكن شعارات الأمة أن القدس قبلة جهادنا ولن نضل الطريق.

وأطلق خطباء الجمعة، مواقف دعت إلى ضرورة العمل عبر كل القنوات، لاطلاق الأسرى، وناشدت الهيئات والمنظمات الانسانية الدولية، إلى التحرك لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" بحق هؤلاء المجاهدين، بخاصة النساء والأطفال والشيوخ، واجراء تحقيقات بالجرائم التي ارتكبها العدو في السجون. ورفع المعتصمون صوراً للأسرى الشهداء، وأخرى تظهر الارتباكات والممارسات الإرهابية واللاأخلاقية التي يمارسها الاحتلال ضد هؤلاء الأسرى.

فنظمت "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين"، وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة صور، أمس الخميس، بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، اللبنانية والفلسطينية، وحشد من أبناء المخيمات. ألقيت في خلالها كلمات عدة أكدت على التمسك بالدفاع عن الأسرى والمعتقلين والتحرك من أجل إنهاء الممارسات الصهيونية، وشددت على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والإلتفاف حول المشروع الوطني الفلسطيني. وطالب المعتصمون المؤسسات الانسانية والعالمية وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، بالتحرك لمعرفة وتحديد هوية جثامين الشهداء المدفونين في مقابر الأرقام  التي ابتدعتها سلطات الاحتلال.

ونفذت "الجبهة الديمقراطية" اعتصامين جماهيريين بالمناسبة، في مخيمي: عين الحلوة والرشيدية،  بحضور قادة الفصائل والقوى الفلسطينية والمؤسسات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني واللجان الشعبية. ثمنت الكلمات التي ألقيت، على تضحيات وصبر الأسرى من أجل فلسطين وكرامتها، وطالبت المجتمع الدولي بانصاف الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات "الإسرائلية" وتطبيق الاتفاقيات الدولية التي تضمن لهم حياتهم الكريمة، كما  سلمت مذكرات مطلبية إلى: الصليب الأحمر الدولي، اللأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، لحماية الأسرى. 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/73227

اقرأ أيضا