سلم وفد من «الحراك الشعبي» وحراكات المجتمع المدني في مخيم نهر البارد، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى إدارة «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا» في الشمال، تسلمها مدير خدمات «الأونروا» في المخيم، خالد الحاج.
وذكرت الرسالة أن ما وصلت إليه الأمور في «البارد» هو «نتيجة الممارسات المجحفة والسلوكيات اللامسؤولة من الأونروا، ما دفع أهل المخيم إلى الوقوف في وجه كل من تلاعب بحقوقهم».
ودعا «الحراك الشعبي» في رسالته، «الأونروا»، إلى التعاطي بإيجابية مع ملف المخيم «من أجل عودة جميع النازحين إلى بيوتهم»، وأضاف البيان: «لم نكن يوماً هواة إغلاق وتعطيل، بل هذه وقفة عز وصمود من أجل نيل حقوقنا المشروعة التي باتت معالمها واضحة وأصبحت في مهب الريح».
كذلك طالب «الأونروا» بضرورة نقل سياراتها الموجودة بجانب خيمة الاعتصام التي أقامها الأهالي منذ أيام، إلى مدرسة غزة سابقاً، للحفاظ عليها والاطمئنان على سلامتها، «لأننا لن نتحمل أي خطأ أو سلوك من العابثين».
وقد أعلن الوفد الذي سلم الرسالة استمرار الاعتصام السلمي حتى «نيل الحقوق وإنهاء الأزمة الإنسانية التي فرضت على المخيم»، مطالبا «الأونروا» بضرورة أداء دورها الانساني والأخلاقي اتجاه «البارد».