قائمة الموقع

تقرير الحراك الشعبي في المخيمات يتواصل دعماً لـ "اليرموك"

2015-04-11T12:16:28+03:00
حراك شعبي نصرة لليرموك
وكالة القدس للأنباء - وكالات

تواصلت الاعتصامات والمواقف في المخيمات الفلسطينية في لبنان، اليوم، تضامناً مع مخيم اليرموك، مستنكرة نزيف الدم والتهجير الذي يتعرض له شعبنا، معتبرة أن استهداف المخيم برمزيته وابعاده، هو استهداف لملف اللاجئين وحق العودة، فاليرموك خزان بشري لأهلنا وللمقاومة.

ونفذت الشبكة الشبابية الفلسطينية، اعتصاماً أمام مكتب "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا"، ضم حشداً من سكان مخيمات: الرشيدية، البص، برج الشمالي، دعماً لليرموك، ونظمت المبادرات والهيئات في مخيمات: برج البراجنة، البداوي، نهر البارد، والجليل في بعلبك، إضافة إلى تجمعات النازحين، والعديد من المبادرات والناشطين، مزيداً من الأنشطة في هذا السياق، طالبت المجتمع الدولي والفصائل الفلسطينية التي تحمل المسؤولية لرفع الظلم عن اليرموك، وانقاذه من الأزمات التي يعاني منها.

وفي نهاية هذا الحراك، رفع الشباب المطالب التالية لـ "الأونروا":

١- ضرورة التدخّل الفوري والسريع من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا"، لغوث ما تبقى من مدنيين داخل المخيم.

٢- ضرورة فتح المعابر كافة.

٣- وقف دعوات إخلاء المخيم من المدنيين، والتي تؤدي إلى ضياع وتفكيك النسيج الفلسطيني وشرذمة أكبر مخيمات اللجوء، و فتح ممر آمن (دخول وخروج) للمدنيين .

٤- إدخال طاقم طبّي للمخيم، وتزويد مستشفى فلسطين (المستشفى المتبقي الوحيد) بجميع اللوازم الطبيّة.

٥- عقد إجتماع موسّع لكافة الفصائل الفلسطينية، للخروج بمبادرة إتفاق موحد، جراء ما يحصل في مخيم اليرموك .

٦- ترفض الشبكة الشبابية خيارات الموت المطروحة على أهلنا في المخيم، والتي تتلخص بالموت جوعاً أو ذبحاً أو قصفاً، وبالتالي فنتيجة الموت واحدة، والمستفيد الأول والأخير هو العدو الصهيوني.

كما أكّدت الشبكة الشبابية الفلسطينية أنها مستمرّة في التحركات الضاغطة على كافة الأطراف، لتحقيق مطالب أهلنا في اليرموك، وتحييد المخيمات في سوريا من أعمال العنف الدائرة.

ووجه النازحون من اليرموك نداء استغاثة إلى الصليب الأحمر الدولي، من خلال مذكرة حملت عدداً من المطالب، أشارت فيها، إلى أن ما واجهه اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك من حصار وقتل وتهجير واستغلال واعتقال، جرائم حرب يعاقب عليها القانون. وناشدت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفوري لوضع حد لهذه المأساة من خلال: السماح للمنظمات الدولية بالقيام بواجباتها، تأمين ممر آمن لإدخال كافة أنواع المساعدات للمحاصرين، إخلاء الجرحى والمرضى وكبار السن والأطفال، تأمين الحماية الكاملة للسكان المدنيين، الإفراج عن كافة المعتقلين، الكشف عن مصير المفقودين، الحفاظ على أملاك المدنيين، إلزام أطراف النزاع بالوقف الفوري لإطلاق النار وتحييد المخيم وإخراجه من دائرة الاحداث.

ورأت الفصائل الفلسطينية في بياناتها، أنه ما يجري في اليرموك مخطط له، وأهدافه باتت مكشوفة للجميع، وعليه لا بد من عمل وحدوي جامع، يضع حداً لتمادي العدوان على المخيم، وتحييد اليرموك عن أي صراعات جانبية، مؤكدة أن بوصلة الشعب الفلسطيني لها توجه واحد هو فلسطين.

اخبار ذات صلة