تنديداً بسياسات "الأونروا"، لناحية تقليص خدمات الطوارئ، وخاصة الاستشفاء، وعدم توفر التمويل لاعمار الرزمة المتبقية، تظاهر المئات من أبناء مخيم نهر البارد، اليوم الجمعة، من أمام جامع القدس، حتى خيمة الاعتصام المفتوح، والمستمر لليوم الثامن على التوالي، وذلك بدعوة من خلية الأزمة، والحراك الشعبي، وحراكات المجتمع المدني، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، ومسؤول ملف اعمار البارد مروان عبد العال.
وأكد مسؤول ملف البارد مروان عبد العال، في كلمة له أن "مخيم نهر البارد هو مخيم الثورة والشهداء، ومن يريد أن يحاورنا عليه أن يحترمنا، لأننا نرفض إهانة أي شخص من المخيم، فكيف بشباب يحترمهم المخيم ويحبهم؟!".
وأشار إلى أن "معركتنا طويلة وهناك مؤامرة على مخيماتنا؛ اليرموك ينزف، وهناك ما يحاك لعين الحلوة، ويريدون محاربتنا بالفتنة من أجل عدم استكمال الاعمار".
وأضاف: "إن صمودكم وثباتكم حقق الكثير، فقد تم وضع ملف المخيم من جديد على طاولة الحكومة اللبنانية، وستُقدّم نائبة المدير العام في "الأونروا" اعتذاراً على التصرف غير اللائق الذي حصل مع وفد البارد في مكتب بيروت. كما سجّلت الحكومة اللبنانية عبر لجنة الحوار موقفاً يُعبّر عن عدم رضاها على تعامل "الأونروا" مع ملف الطبابة، وخاصة الأمراض المستعصية".
ولفت إلى أن ""الأونروا" التزمت خلال ثلاثة شهور بتقييم كل ما يتعلق بعملية اعمار المخيم".
وقال باسم خلية الأزمة، عضو اللجنة الشعبية، أبو نزار خضر،: "بعد ثماني سنوات لم يُعمّر سوى 38%من المخيم، بحجة عدم وجود تمويل للرزم المتبقية. وتساءل: أين هي الأموال؟ وأجاب: ذهبت في الهدر والفساد؟ وأضاف: لماذا يُعاقب الضحية ويتم تقليص خطة الطوارئ؟.
وفي ختام كلمته دعا إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار البارد. وطالب بأن يكون الاستشفاء 100%.